أخي العزيز قارء اذهب الى المحكمة الجعفرية وبحث هل اكثر حالات الطلاق ممن هم بفارق السن ام القريبة من السن؟
وانا شخصيا قلت لكم انني لم اعترض على من اخذ فتاة الفارق بينهما كبيرا ولكن بشروط ذكرتها سابقا حتى هي تكتسبه منه عادات اجابية ويغرز بها ماهو اجابي والا فهذا الزواج مرفوض...
وقلت انا ايضا ان من يأخذ فتاة قريبة من سنه هناك شروط ذكرتها سابقا والا فان الحياة العزوبية افضل من حياة زوجية كثيرة المشاكل...
ولكن لو تسألني ماهو الانسب والافضل فسوف أقول لك المقاربة في السن.
واما انك تقول بانك تأيد زواج المقاربة في السن للتقليل من نسبة المتأخرات في الزواج فهذا مرفوض لانه على حسب كلامك زواج للمتأخرات على حساب السعادة الزوجية...
واما بالنسبة مقولة السيد هادي المدرسي في القضايا الهامة اعتقد والله العالم انه يقصد انا للرجل يكون له يد في امور تربية الابناء وغيرها ولكن الذي اريد ان اوضحه ان ادارة المنزل هي للزوجة وادارة المنزل هي جزء من المؤسسة الزوجية والتي يديرها الزوج والزوج عندما يجعل من زوجته حرة فانها حتما سوف تبدع..
أخي العزيز قارء اذهب الى المحكمة الجعفرية وبحث هل اكثر حالات الطلاق ممن هم بفارق السن ام القريبة من السن؟
واما انك تقول بانك تأيد زواج المقاربة في السن للتقليل من نسبة المتأخرات في الزواج فهذا مرفوض لانه على حسب كلامك زواج للمتأخرات على حساب السعادة الزوجية...
واما بالنسبة مقولة السيد هادي المدرسي في القضايا الهامة اعتقد والله العالم انه يقصد انا للرجل يكون له يد في امور تربية الابناء وغيرها ولكن الذي اريد ان اوضحه ان ادارة المنزل هي للزوجة وادارة المنزل هي جزء من المؤسسة الزوجية والتي يديرها الزوج والزوج عندما يجعل من زوجته حرة فانها حتما سوف تبدع..
عزيز سرحان
لست في حاجه للذهاب هناك .. فأنا ربط الامور بنتائجها .. ولست في موضع المحقق الباحث بل انا مناقش لفكره اربط الامور بنتائجها .. لتتضح لي فكرة عامه عن ما اتكلم عنه
مسألة ان يكون كلامي مرفوض لان من شأنه انه يحل مشكله المتأخرات عن الزواج على حساب السعاده الزوجيه .. اخي هنا لا ادري كيف حكمت على كلامي بالرفض ولكن لعل الفكره لم تكن واضحه .. فسمح لي بالتوضيح
اولا :- انا لا ارمي كل زواج لزوجين متقاربين في السن بالانهيار لا سمح الله .. ولا ارفض الفكره ابدا .. كل مافي الامر مقارنه بين ايجابيات وسلبيات حالتين .. وانا من وجهة نظري وضعت السلبيات والايجابيات للحالتين .. بحسب المعطيات التي هي في نطاق نظري القاصر ... فهل وضحت الفكره الان
ثانيا :- حتى لو فرضنا جدلا اني معارض في داخلي لفكرة الزواج من زوجه مقاربه لي في السن .. فهل يعني اني الغي جميع احتمالات نجاح زواج مقارب!!! .. ام هل يعطيني الحق في تحطيم كل ايجابيات الزوجه المقاربه في السن !!
اخي الكريم كل له زاويه ينظر منها .. ويرى الامر من طريقه اخرى .. وانا حين رأيت الايجابيات في زوجه متباعده في السن اكثر .. لا يعني ان الاخرى كل صفاتها سلبيه ..
غير اني اتمنى لجميع المتأخرات في الزواج .. بالستر والزواج ان كان من زوج مقارب لها في السن او بعيد او حتى هي تكبره .. واتمنى لهم السعاده ايضا ولك
اما مقولة السيد .. فأنا هنا لا أوافقك .. فالخطوط العريضه والوجه العالم للبيت يجب ان تكون انت مؤسسه والقائم على صقله وترميمه .. وملاحظته .. فأنت رب البيت .. فالامور الهامه شأنك كما ان الامور الداخليه من تربيه وقوانين بيتيه هو شأنك ايضا .. وما الام الا مشرف منظم يقوم مقامك وقت الغياب ..ولكنه يمشي فيه وفق القوانين التي انت واضعها
فلتعذروني ..
و لكن الطلاق لا يعتمد على السن أبدًا
و لكن يعتمد على العقلية و طريقة التفكير..
و أما عن زمان أجدادنا و أبائنا لم يكن الطلاق بكثرة لأنه لم يكن أمر طبيعي .
و لكنه الآن أوشك أن يكون أمر طبيعي..
بداية اريد ان انوه باني لا اتصفح الردود غالبا ولو وقع في نظري بعضها فاني لا اتقيد ولا اتاثر باي رد <<< دائما في جميع مواضيع النقاش ...
اصاغ سرحان الطرح باسلوب جميل سلسل ..متسائلا عن الاختيار الامثل لشريك الحياة ,, واسباب الفشل ..
هنا اريد ان اوجز القول بما اراه يتوافق في الطرح .. دائما نحن في اختلاف هذا يرى وهذا يرى .. والاسباب يجهلها المعنيون صدقوني ...
فلو جالسنا من تعرض لسوء الاختيار وبدانا في السؤال لو جدناه يتفكر في الاسباب حيث لا يجد ما يطرح .. قد يصرح البعض بذكر العيوب ولكنه بذلك يتعسف.. الشخصيات متعدده متنوعه كل له سماته من حيث العقليه الثقافيه الاجتماعيه الانطوائيه العاطفيه وحتى الدينيه وهذه بلاخص تتفاوت فيها النسب ..
مختلفون في التربيه ..مختلفون في تجاربهم الحياتيه ..البعض مختلف في الحضارة والتقاليد ...وهذا ما يثبت ان لا تماثل تام ...
ومع ذلك ذكر الله في كتابه :"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة " ...من سياق الاية نجد ان السكن ( الاستقرار والهدوء النفسي والاجتماعي ) قد سبق المودة والرحمة التي تتوالد في مؤسسة الزواج الذي دعانا عز وجل بدعوة الهيه صريحة لنتفكر في سر نجاحها..
هنا نتسائل كيف سنختار من يوافقنا لنتخده شريكا ..
خطوة نستصعبها لانها بحاجة لتفكر لتمهل وبعد في النظر حتى لا نقع في الندم .. فيحصل مالايحمد عقباه من سوء عاقبة .. اعلم اننا في مجتمع متحفظ لانعلم مايتوافق وقناعتنا ومانرضاه الا بعد العقد الشرعي .. ومع ذلك هناك فرصة لطرح مانريد بصراحة قبله ,,
فمثلا هو يطلبها جميلة فيراها بعد العقد اقل مما يريد اواعلى ممايريد .. فليقف ليوازن بين جمالها وعقلها ..ليجالسها فيرى ما تستطيع مواجهته ما تستطيع تقديمه ماهي مقدرتها للقيام بواجباتها وهل تصلح لتكون ام مربية يرضاها ,,اذا لم وضعت فترة الخطوبة ,, ..
هناك مقومات اكيده للاختيار .. ولكن بعضها يطغو على البعض فلا انسان كامل ...
هناك صغيرات وكبيرات ..لا حكم لنا فيما تستطيع ايهم تقديمه .. لان الله وضع السكينة ولم يحدد لها عمرا ومع ذلك نحن بحاجة لوضع موازنه لحل العديد من المشاكل الاجتماعية فلاخطا في اختيار ايهما انسب عمرا ثقافيا اجتماعيا و حتى مكانة ...
دائما نبني لنا في خيالتنا الصغيرة صورة مثاليه لشريك الحياة فنصطدم بالواقع او لا يستطيع اينا الا قتناع بما لا يتوافق وخيالتنا ..
ابائنا واجدادنا حقا لا عقد اجتماعيه لاانفصلات لا طلاق في زمانهم ومع ذلك هناك مشاكل لا تخفى ..جفاء هجر ..تفرقه .. ظلم .. تعدد وجميع مالا يصدق ...
الشكر الجزيل للاخت ديما على مشاركتها الرائعة والممتازة جدا والشكر لجميع الاخوة والاخوات على تفاعلهم المميز لهذا الموضوع الحساس...
هناك قذائف شيطانية على الحياة الزوحية وكلما كانت الحياة الزوجية لها من الحصانة القوية والحماية وهذا يتوفر على حسب الوعي الثقافة والادراك للزوجية وخصوصا المراة لان هي المتأثرة الأكبر، وهذه القذائف الشيطانية تأتي من الام او الاب او الارحام او الاصدقاء وهم يفتكرون انهم ينصحون النصح الجيد وبعضهم يتعمد التفرقة، وهذه الامور تؤثر بشكل كبير على الزوجة الصغيرة وهذه احد سلبيات الزوجة الصغيرة بحيث انها تتأثر بشكل أكبر من الزوجة المقاربة في السن. وهناك أمور تأتي على شكل سوالف مقصودة وغير مقصودة مثلا تتأثر بها الزوجة..فمثلا..أحد اصدقائي زوجته صغيرة وامها تقول لها شوفي بنت فلان خطيبها عطاها هداية ماشاء الله ذهب وكل اسبوع يجيب ليها هدية وبالرغم ان صديقي لم يقصر عليها في شئ جوال ولابتوب وهداية متنوعة ومبلغ مالي شهري ممتاز ومع ذلك تأثرت الزوجة وبكت واحست ان خطيبها مقصر عليها وكل مرة خطيبها ينصحها ويعلمها بان لو كان عنده المزيد من المال لشترى المزيد من الهداية ورات خطيبته صديقتها المخطوبة تلك وقالت لها شوفي ويش جاب لي خطيبي...فتأثرت خطيبته مرة اخرى... وبعضهم يرمي النصح ويقول لها شدي عليه خليه يسافر وياش حالش حال غيرش خلي ياخذ لش الشئ الفلاني وهذه كلها امور مأثرة جدا وتؤثر على الحب بينهما...
هناك نقطة مهمة وهي كيف نكتشف شخصية الفتاة قبل الاختيار بحيث كيف تعاملها داخل عائلتها وكيف هي تعاملها خارج عائلتها، انا معرفة كيفية تعاملها داخل وخراج عائلتها يتيح لنا معرفة جزء كبير من شخصية هذه الفتاة، ربما تكون مذمومة بين عائلتها في الخارج وربما تكون محبوبة في الداخل والخارج وربما تكون محبوبة في الخارج والداخل مذمومة وهذه نقطة صعبة يتحير الباحث عن الزوجة في الكشف الحقيقي عن شخصيتها فالسؤال عن شخصيتها الحقيقية من الامور الصعبة الحصول عليها وحيث اننا نريد من له او لها امانة في نقل المعلومات الحقيقية ولان الباحث يخاف بان هذه الفتاة ربما تكون كثيرة المشاكل مع عائلتها وارحامها وربما تكون عكس ذلك محبوبة وغيابها يسبب وحشة للعائلة وبعضهم وجودهم مثل عدمهم والرجل بالتأكيد يبحث عن زوجة انيسة غيابها يسبب وحشة لزوجها..
موضوع جدا رائع مشكور اخي على الطرح . القراء ما شاء الله ابدعوا في الآراء ولكن من تجربتي الشخصية ويقولون ( اسأل مجرب ولا تسأل طبيب )
اختيار الآباء ليس سيئاً ! ولكن القليل والموفق هو الذي ينجح ..... الموفق !
انا أرى ابتعاد الشباب هذه الأيام عن الدين ومفهوم الدين هو الذي ادى الى تزايد وتفاقم المشاكل وانتشرت بيننا افكار غربية غريبة كالخلع مثلاً انا لم اسمع يوما في مجتمعنا البسيط أن المرأة عندنا لجأت إلى الخلع يوماً ولكن اليوم مع الإنفتاح الرهيب حتى في الثقافات وللأسف اننا لانوظف هذه الثقافات لصالحنا نلجأ إلى اسهل الأمور دون أن نعلم ما مدى خطورتها !
وبرأي فارق السن مهم جدا! وأنا أفضل الشيء الوسط في جميع الأمور فمثلاً لا افضل السن الكبير جداً لأن فيه ظلم للمرأة أكثر !
وفارق السن البسيط كأشهر وحتى الآن يتزوج الشباب من زوجة تكبرهم ( طبعاً لهدف) وهذا ظلم للرجل فالمرأة تصل في عمر معين تعتبر نفسها وصلت سن الكبيرات بينما الرجل في هذا السن نفسه يعتبر في أوج شبابه وأفضل وأشجع ان يسرع الشاب في الزواج أي ليس جميلاً جدا الزواج فوق سن الخمسة وعشرون جميلا أن نحتوي أبناءنا في عمر الشباب وليس عندما نشيخ !!
أما في قضية المشكلات فأنا أنصح الشباب الى الدعاء والصبر وعدم التهور في اتخاذ القرارات الحتمية والمصيرية المهدمة نفسياً واخلاقياً واجتماعياً . وأسال الله التوفيق للجميع.
النقاش جميل ومثمر ولكن قد تم التركيز على مسألة فرعية وهي مسألة السن كما أرى،
مشاركتي بخصوص أصل الموضوع وهو اختيار الفرد لشريك حياته وعدم الاعتماد على خيار الآخرين ، أتفق معكم تماماً فيه لأن مثل هذه الامور نسبية وتختلف معاييرها من شخص إلى آخر خصوصاً في ما يتعلق بالشخصيات وطبيعتها
المفاهيم تختلف فكيف أبني أسرة بناءا على معايير آخرين يختلفون معي في طريقة التفكير ومن جيل بعيد عن جيلي
وإذا لم تكن النظرة الشرعية متاحة وكانت معارضة في مجتمعنا بالله عليكم أخبروني كيف نختار زوجاتنا بأنفسنا دون الاعتماد على الغير؟
بالنسبة إلى نفسية البنت إذا تم رفضها من قبل الشاب بعد النظرة، بالأساس هي يجب ان لا تأخذ الموضوع بحساسية طالما قبلت بفكرة النظرة الشرعية
بل ستكون أخف وطأة من لو تم رفضها بعد العقد الشرعي
وأضيف النظرة الشرعية لا تقتصر على النظر بمعناه اللفظي بل هي وسيلة للتعرف على شخصية الزوج والزوجة عن طريق سؤال وجواب
وكما قلت سابقاً في موضوع مشابه إذا كان هناك تحفظ على مسألة النظرة الشرعية فلا بأس هناك وسائل أخرى مثل التلفون مثل المسنجر،،،،،،، إلخ
المهم أن يحصل الزوجان على فرصة قبل العقد في حديث موجز يتعرفان فيه على بعض الأمور المهمة عن الطرف الآخر
النقاش جميل ومثمر ولكن قد تم التركيز على مسألة فرعية وهي مسألة السن كما أرى،
مشاركتي بخصوص أصل الموضوع وهو اختيار الفرد لشريك حياته وعدم الاعتماد على خيار الآخرين ، أتفق معكم تماماً فيه لأن مثل هذه الامور نسبية وتختلف معاييرها من شخص إلى آخر خصوصاً في ما يتعلق بالشخصيات وطبيعتها
المفاهيم تختلف فكيف أبني أسرة بناءا على معايير آخرين يختلفون معي في طريقة التفكير ومن جيل بعيد عن جيلي
وإذا لم تكن النظرة الشرعية متاحة وكانت معارضة في مجتمعنا بالله عليكم أخبروني كيف نختار زوجاتنا بأنفسنا دون الاعتماد على الغير؟
بالنسبة إلى نفسية البنت إذا تم رفضها من قبل الشاب بعد النظرة، بالأساس هي يجب ان لا تأخذ الموضوع بحساسية طالما قبلت بفكرة النظرة الشرعية
بل ستكون أخف وطأة من لو تم رفضها بعد العقد الشرعي
وأضيف النظرة الشرعية لا تقتصر على النظر بمعناه اللفظي بل هي وسيلة للتعرف على شخصية الزوج والزوجة عن طريق سؤال وجواب
وكما قلت سابقاً في موضوع مشابه إذا كان هناك تحفظ على مسألة النظرة الشرعية فلا بأس هناك وسائل أخرى مثل التلفون مثل المسنجر،،،،،،، إلخ
المهم أن يحصل الزوجان على فرصة قبل العقد في حديث موجز يتعرفان فيه على بعض الأمور المهمة عن الطرف الآخر
</b></i>
كلام منطقي وفيه بعض الحلول ولكن هذه الحلول التي وضعتها تحتاج الى دراسة ولكن اريد ان اوضح نقطة وهي ان هذه الامور النظرة الشرعية وغيرها من وسائل التعارف قبل العقد الشرعي كلها تتم بشكل سري تام..
مشكلتنا نحن هي مجتمعنا يفتقر ويعاني من التخلف في التربية ومن الاستفادة الايجابية من التطور العلمي لذلك فان فتاة في عمر 18 سنة تكون غير واعية وغير ناضجة وبكونها ايضا في فترة المراهقة، لان فترة المراهقة فترة تؤثر على الفتاة بشكل كبير جدا ومن المفترض ان هذه الفتاة ان تلقت تربية سليمة فانها حتما سوف تكون واعية لانه كما قلت سابقا توجد فتيات في هذا العمر يستغرب الواحد منا من وعيها وعقلها وهذا يعتمد على البيئة التي تربت فيها وعلى التربية من الدرجة الاولى لذلك نحن حددنا هذا الفارق من السن في هذا العمر بالذات..فمثلا السيد محمد باقر الصدر رضوان الله تعالى عليه على ماسمعت نال درجة الاجتهاد في عمر 20 سنة تقريبا، صحيح بان درجات الاستيعاب تختلف ودرجات الذكاء تختلف والمواهب تختلف من شخص الى اخر ولكن هذه المواهب والذكاء مثل الزرع تحتاج الى اعتناء واهتمام حتى تنمو، وانني سمعت ان فتاة 18 سنة في المجتمعات الاخرى مثل ايران فتاة فاهمة وواعية وشخصيتها قوية...فمشكلتنا نحن هي في عدم وجود الوعي والادراك وصغر التفكير في هذا السن في مجتمعنا لذلك عندما اقول الفارق في السن فانني اتكلم عن هذه المرحلة فقط...
من الامور التي يغفل عنها الباحث عن زوجة او لايضع لها اهتمام جاد في المستقبل هي امور الوظيفية للزوجة، فبعضهم زوجاتهم يعملن في قسم التمريض وبعضهم يعملن او يدرسن في محافظات بعيدة تضظر الزوجة ان تبيت في نفس المحافظة ولا ترى زوجها الا يومي الخميس والجمعة ولكن عند مناقشة الزوج لزوجته في هذه المسألة فانه حتما سوف يلاقي تصادم مع زوجته ولكن حتى يتفادى هذه النقطة الحساسة جدا فانه ينبغي على كل من تقدم الى ممرضة موظفة او طالبة ومستقبلا سوف تعمل في نطاق التمريض او في قطاع بعيد بحيث تجبر انها تبيت هناك لمدة خمسة ايام او ماشابه ذلك فانه يبنغي له ان يشترط قبل العقد...فمثلا يقول عادي ان زوجته تعمل ولكن انها تتغرب فهذا ممنوع او ان يقول انها عادي ان تعمل في القطاع الصحي ولكن اذا كان العمل ممرضة وهذا يتطلب شفتات في الدوام فهذا ممنوع وطبعا القرار يرجع الى الفتاة نفسها، وهناك امور اخرى ينبغي للرجل ان يشترط فيها حتى لايقع في اي مشاكل وحتى لايجعل للشيطان اللعين اي ثغرة...
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
إن اختيار شريك الحياة سواء كان للرجل أو المرأة من الأمور المهمة في الحياة لأنها تنبي عليها الأسرة
لذلك لا بد من التدقيق في ذلك
فمسألة العمر عندما قلت صغيرة ولا تعي من الأمور شيئاً هذا في نظر الرجل الذي يبحث عن فتاة صغيرة ليربيها بنفسه وليس معنى كل صغيرة تكون صغيرة في تفكيرها فقد تفوق غيرها وإنما جئت بذلك بمنظور الرجل وفي اعتقاده ذلك عند اختياره الصغيرة في السن
في وقتنا الحاضر وبما أنه التعدد قل فلابد أيضاً أن نضع أمام أعيننا بأن مسألة اختيار الفتاة الصغيرة قد تحدث مشكلة أخرى وهي كثرة العنوسة
وأنت رأيت من خلال الأطروحات هنا بعضهم يؤيد الزواج من الصغيرة والبعض لا ....بمعنى قد يكون للعمر أهمية ولكن ليس بصورة أن نضع اللوم عليه عند عدم الانسجام بين الزوجين
كذلك من الأمور الذي تطرقتم لها الشكل الخارجي :
هل المظهر الخارجي من أسباب نجاح الحياة الزوجية ؟
لو فكرت كل أنثى بما يفكر فيه الرجل واختارت فقط الرجل الوسيم لقل المتزوجين (مزحة خفيفة)
المظهر الخارجي قد يكون مهماً للرجال ولكن بنسبة أقل عند النساء ولكن البعض من الرجال يبالغ في ذلك لدرجة أنه يبحث عن أشياء منسوجة في مخه ويصعب الحصول عليها
الأم أو الأخت عند البحث عن عروس الأحلام وفي نظرها بأن فيها تلك المواصفات المطلوبة يفاجأ الخاطب عكس ذلك لأنه كما ذكرتُ قد يكون مبالغ في الوصف لذلك أي اختيار عنده من قبل الغير يكون غير صائب لدرجة البعض يبحث عما يراه من خلال الفضائيات
ولو أخذ تلك الفتاة الذي يبحث عن مظهرها الخارجي وبعد فترة لا سمح الله أصيبت بحادث بسيط غير ملامحها هل سيردها إلى أهلها ؟ أم يركنها على جنب ويستبدلها بغيرها ؟
بمعنى أن الشباب والجمال لا يدوم
كل تلك الأمور تحصل لذلك الذي يبحث عن المظهر الخارجي ويركز عليه بالدرجة الأولى ظناً منه من أهم مقومات الزواج أو أن ذلك يبعث على السعادة فإن أقل طارئ لذلك الشكل قد تنقلب حياته وجهاً على عقب
لذلك جاء نقاشكم بعد ذلك عن النظرة الشرعية : فهي مع أنها من حق الاثنين ولكن تطبيقها قد يصعب بسب العادات والتقاليد عندنا .. وكما ذكر الأخ قارئ بأنها قد تكون في غير صالح الفتاة لأن البعض لا يكون كتوماً في ما رآه لو رأى فتاة ولم تعجبه لانتشر بين الناس مما قد يؤدي إلى عدم خطبتها مرة أخرى مع العلم لو رآها الآخر قد تعجبه فالرجال يختلفون في أهوائهم ..لكن بعض الرجال عند علمه بأن شخص رآها هو من نفسه قد لا يرغب إليها حتى وإن كانت هي بعينها من يبحث عنها
كما ذكرتم أيضاً أن تكون في سرية تامة هذا قد يحصل من الفتاة وأهلها أما الشاب وأهله ما يدريهم عنه بأنه سينشر الخبر أما لا..فالسرية التامة قد لا تحصل
ولو رآها الخاطب وأعجبته فهل هذا كفيل لإنجاح الحياة الزوجية مظهر خارجي فقط ؟!!
الكثير من الفتيات لا يحبذن النظرة الشرعية فالأهل كفيلات بذلك ..
كما تطرقتم إلى عمل المرأة ..عليه عند الخطبة أن يعلم ما ترغب هي فيه من دراسة وعمل وهل هذا سيعيق حياته الزوجية أم لا ؟
كذلك الفتاة عند خطبتها لرجل يغيب مثلاً عن البلد ..عليها أن تفكر في ذلك لأنها قد لا تحبذ ذلك ..كذلك لو طلب منها المكوث معه في غربته ...هل سيناسبها ذلك أم لا ...هذه أمور عليهما بأخذها والتفكير بها قبل الإقدام على خطوة الزواج
تحياتي
الشكر الجزيل للاخت الكريمة محراب العشق على هذه النقاط المهمة جدا ولدي تعليق بسيط...
اقتباس:
وأنت رأيت من خلال الأطروحات هنا بعضهم يؤيد الزواج من الصغيرة والبعض لا ....بمعنى قد يكون للعمر أهمية ولكن ليس بصورة أن نضع اللوم عليه عند عدم الانسجام بين الزوجين
نعم هذا صحيح ان الانسجام مطلوب في الصغيرة والكبيرة واعتقد انك تقصدين الانسجام او الميل القلبي للطرفين وقد يحصل الانسجام في الفترة الاولى وقد يحصل في الفترات القادمة..
اقتباس:
المظهر الخارجي قد يكون مهماً للرجال ولكن بنسبة أقل عند النساء ولكن البعض من الرجال يبالغ في ذلك لدرجة أنه يبحث عن أشياء منسوجة في مخه ويصعب الحصول عليها
الأم أو الأخت عند البحث عن عروس الأحلام وفي نظرها بأن فيها تلك المواصفات المطلوبة يفاجأ الخاطب عكس ذلك لأنه كما ذكرتُ قد يكون مبالغ في الوصف لذلك أي اختيار عنده من قبل الغير يكون غير صائب لدرجة البعض يبحث عما يراه من خلال الفضائيات
ولو أخذ تلك الفتاة الذي يبحث عن مظهرها الخارجي وبعد فترة لا سمح الله أصيبت بحادث بسيط غير ملامحها هل سيردها إلى أهلها ؟ أم يركنها على جنب ويستبدلها بغيرها ؟
بمعنى أن الشباب والجمال لا يدوم
نقطة جدا رائعة واضيف..وليعلم الشباب ولينتبه ان لايختار الجمال على حساب العقل والاخلاق
لكي لانطيل في الموضوع كثيرا ويأخذ مجراه في نقطة فرعية وهي الفارق السن لذلك فسوف اضع النقاط والتي هي سببا في الاختيار الايجابي لشريك الحياة وان أخطأت في نقطة فليصحح لي الجميع.
نقاط الاختيار الايجابي لشريك الحياة:
ترك حرية الاختيار للفتاة بالموافقة او الرفض في اختيار شريك الحياة المناسب لها بعقل ناضج وفكر صائب وبحيث ان فرصة الفتاة محدودة لانها منتظرة وليست كالفتى باحث عن شريك، فيمكنها تفحص ذلك في فترة الخطوبة وبعد دراسته بشكل سليم وبعدها هي تحدد قرارها المصيري اما بالقبول او الرفض مع هذا الشريك.
عدم الاهتمام بهذا الدافع او التفكير المالي في اختيار الشريك بحيث يضعو لهم هذا الدافع على انه اساسي جدا بحيث اما القبول او الرفض لهذا التفكير المالي.
عدم الاخذ بذوق الاخرين.
معرفة بيئة الاسرة وصفاتها لان الاسرة لها دافع كبير في تشكيل شخصية الفرد.
معرفة تعامل الفتى او الفتاة داخل عائلته وحول مجتمع(الخارج).
محاولة معرفة المستقبل الوضيفي للرجل ومستقبل الدراسي او الوظيفي للفتاة والاتفاق في مابينهم حتى لاتحدث تصادمات بينهما.
محاولة الاختيار من خارج الاقارب لانه بعضهم لان زوجته من الاقارب لايستطيع الطلاق ونحن نفترض طبعا ان قرار الطلاق قرار ناجح لذ فمن الافضل الزواج من دون الاقارب حتى لايحصل قطيعة بين الارحام.
من لديه نقاط اضافية عليه الاضافة...
هناك مرحلة أخيرة للقرار المصيري وهي مرحلة الخطوبة ويمكن للخاطب والمخطوبة قبل ان يقعا في في سقف واحد ان يتأكدا ويقتنعان انهما يناسبان بعضهما البعض والا فان القرار الناجح هو الفسخ وصحيح ان هذا القرار مرا ولكن البقاء في ظل هذه العلاقة اعظم مرارة من الفسخ وفسخ في اول الطريق افضل من طلاق في وسط الطريق ولاأحد يهتم لكلام الناس او الخوف من السمعة لان البقاء والاستمرار على حساب السعادة والراحة النفسية لهي جريمة في حق النفس فلا يجوز المجاملة او التنكر فيجب علينا ترك التعصب والجهل فلا نقول لأحد استمر في هذه العلاقة وسوف تنجحون بعد الزواج...فيجب ان يكون الاقتناع وحسم المشاكل ايضا كم يحدث للبعض قبل الزواج، وكلما كان الاختيار اجابيا كانت نسبة الاستمرار قوية ونسبة الفسخ ضعيفة.
اريد ان اضيف نقاط سلبية في مرحلة الخطوبة:
كثير من الشباب يضع همة في مرحلة الخطوبة التفكير الغريزي المحدود بينه وبين خطيبته وهذه من الامور الخاطئة ويبنغي على كل خاطب اولا فهم باطنها وفهم باطنه لان التفكير الغريزي يطغى على التفكير في فهم كل واحد منهما.
عدم تحديد الزواج بسرعة فينبغي على كل واحد منهما ان يقتنعان ببعضهما البعض وبعدها يحددان الزواج.
أخي الكريم صوت مرحبا بعودتكم....
صحيح ان بعض الفتيات من هم في عمر المراهقة اكثر نضجا ووعيا لمن هم خرجو من سن المراهقة ولكن أخي صوت ان من يبحث عن فتاة لكي يربيها لاأعتقد انه سوف يبحث عن فتاة واعية وناضجة فسوف يبحث عن فتاة بشكل عشوائي لان نيته في الاخير انه سوف يربيها والتربية يكون مكانها في الفتاة الغير ناضجة حتى تنضج ،واما من يبحث عن فتاة ناضجة وواعية فانه كلما قرب في السن كان اسرع في البحث عن فتاة واعية وناضجة اي كلما ابتعدنا عن سن المراهقة كلما حصلنا على فتايات اكثر في النضج والوعي والثقافة واكثر خبرة في الحياة،و ايضا وكلما نزلنا الى سن المراهقة كلما قل عدد الفتيات في النضج والوعي...
أخي الكريم صوت مرحبا بعودتكم....
صحيح ان بعض الفتيات من هم في عمر المراهقة اكثر نضجا ووعيا لمن هم خرجو من سن المراهقة ولكن أخي صوت ان من يبحث عن فتاة لكي يربيها لاأعتقد انه سوف يبحث عن فتاة واعية وناضجة فسوف يبحث عن فتاة بشكل عشوائي لان نيته في الاخير انه سوف يربيها والتربية يكون مكانها في الفتاة الغير ناضجة حتى تنضج ،واما من يبحث عن فتاة ناضجة وواعية فانه كلما قرب في السن كان اسرع في البحث عن فتاة واعية وناضجة اي كلما ابتعدنا عن سن المراهقة كلما حصلنا على فتايات اكثر في النضج والوعي والثقافة واكثر خبرة في الحياة،و ايضا وكلما نزلنا الى سن المراهقة كلما قل عدد الفتيات في النضج والوعي...
.اخي الكريم سرحان
يبدو بشكل واضح ان فكرتي لم تصل اليك واضحه ....
التربيه في الزواج لا تعني ان اتزوج ممن لا زالت في المرحلة الابتدائيه او المتوسطه او بطفله .. التربيه تعني تعليم من سوف تدخل في عائلتي ووتعوديها على عادتنا وتقاليدنا ومفاهيمنا ... لا يعني ان تكون طفله في المعنى الداخلي
اما عن وعي الفتاة فهذا لا يمنع تقبلها للعادات والاساسيات الجديده .. ولكن في حالة تقدم الفتاة في السن وتعدوها على عادات واعتقادات قد شابت عليها .. هنا يصعب عزيزي تغيرها او رفضها (( من شب على شيء شاب عليه ))
اخي الكريم انا لست اجادلك .. ولكن اتمنى ان تكون فكرتي واضحه لك
أخي الكريم صوت مرحبا بعودتكم....
صحيح ان بعض الفتيات من هم في عمر المراهقة اكثر نضجا ووعيا لمن هم خرجو من سن المراهقة ولكن أخي صوت ان من يبحث عن فتاة لكي يربيها لاأعتقد انه سوف يبحث عن فتاة واعية وناضجة فسوف يبحث عن فتاة بشكل عشوائي لان نيته في الاخير انه سوف يربيها والتربية يكون مكانها في الفتاة الغير ناضجة حتى تنضج ،واما من يبحث عن فتاة ناضجة وواعية فانه كلما قرب في السن كان اسرع في البحث عن فتاة واعية وناضجة اي كلما ابتعدنا عن سن المراهقة كلما حصلنا على فتايات اكثر في النضج والوعي والثقافة واكثر خبرة في الحياة،و ايضا وكلما نزلنا الى سن المراهقة كلما قل عدد الفتيات في النضج والوعي...
أشكرك أخي الكريم على الترحيب
من منظوري الشخصي أن الشخصيه تتكون خلال السنوات الست الاولى من مراحل العمر وعليه تبني البنت دعائم أفكارها وتوثقها عبر الزمن ,, وهنا أنا أخالف الاخ الغالي
قارء فيما ذهب اليه فالبنت في سن 18 او أقل تكون أكثر عناداً وشده حول الافكار التي إمتلكتها خلال مراحل عمرها التي انصرمت بغض النظر عن مدى صحة هذه
الأفكار . ومن هنا أرى في نظري الشخصي القاصر قطعاً أنه يصعب على الرجل الناضج الواعي المدرك لطبيعة الحياه والعلاقه الزوجيه ان ينسجم مع بنت لازالت لاتعي
حقيقة الزواج وحدود مسئولياته ,, لذالك سيسعي الرجل الى ردم هذه الهوه بشتى الوسائل في حين تكون البنت لازالت لا تعي حقيقة الزوج وحقوقه ..
ولعل هذه الفتره هي من أخطر المراحل على العلاقه الزوجيه بعتبار أن هناك تياران يتلاطمان ببعضهما ليتشكل بعد هذا التصادم أتجاه التيار ومساره ,, لذالك غالباً ما
تكون هذه المرحله مرحله مبهمه نوعاً ما لان الزوجه لاتدرك ان زوجها هو أولى من إمها وأبوها بها وأن رأي زوجها مقدم على رأي ابويها ناهيك عن التدخل الذي
تطلبه من أسرتها لتلبية مطالبها او حل مشاكلها مع زوجها ..نعم بعد هذه المرحل قد يتمكن الرجل من رفع مستوى الوعي للزوجه ,, وقد تتفهم الزوجه حقيقة الزواج بعد ان
تعيش حالة من عدم الاستقرار ,,
لكن بالمقابل قد تكون هذه المرحله قد أسست الى التنافر والتباعد الروحي بينهم ,, وقد تكون سبب لرفض أحدهما للآخر ولو في الباطن .. وقد يعيش أحدهما حالة من
الاحباط بسبب إلغاء الآخر اليه ,,
وأنا هنا أميل الى ما ذهب إليه أخي سرحان حول إن التقارب بالسن يجعل إحتمالية التوافق بينهما أكبر بكثير من حالة ما إذا كان هناك فرق بينهما ,,
لكن كما قلت سابقاً العمر لا يحدد بشكل صادق مستوى الوعي والادراك والذي به ستبحر سفينة الحياه الزوجيه ..
أولا شكرا للأخ العزيز صوت على هذه المشاركة الرائعة...
ثانيا:
اقتباس:
يبدو بشكل واضح ان فكرتي لم تصل اليك واضحه ....
اقتباس:
التربيه في الزواج لا تعني ان اتزوج ممن لا زالت في المرحلة الابتدائيه او المتوسطه او بطفله .. التربيه تعني تعليم من سوف تدخل في عائلتي ووتعوديها على عادتنا وتقاليدنا ومفاهيمنا ... لا يعني ان تكون طفله في المعنى الداخلي
اما عن وعي الفتاة فهذا لا يمنع تقبلها للعادات والاساسيات الجديده .. ولكن في حالة تقدم الفتاة في السن وتعدوها على عادات واعتقادات قد شابت عليها .. هنا يصعب عزيزي تغيرها او رفضها (( من شب على شيء شاب عليه ))
اخي الكريم انا لست اجادلك .. ولكن اتمنى ان تكون فكرتي واضحه لك
</b></i>
أظن ان هناك لبس في الموضوع...
العادات والتقاليد شئ ووعيها ونضجها وفكرها وخبرتها للحياة شئ اخر...وكلما كانت الفتاة ناضجة ميزت بين الصح والخطأ ولم تتعب زوجها في شئ..
وعندما انني قصدت التربية فاني اقصد ان اربيها واعلمها الصح من الخطأ واعلمها كيفية تتعامل مع الاخرين واعلمها مسؤوليات الحياة واعطيها من خبرتي في الحياة وعلمها حتى تستطيع ان الحياة ليس مجرد اكل وشرب واسواق وحلويات وبلاستيشن لا...وادعها تفكر وتجعل لها هدفا وطموحا..واعلمها امور كثيرة
اما العادات والتقاليد العائلية لاأرى من وجهة نظري لاأرى فيها حاجز بين الزوجين وانما يمكن ان تكون العادات او الطبائع الشخصية لك انت...
أخي قارء تربية الفتاة بمثابة تربية الابناء لان الابن سوف يكون في النهاية صديقا لاباه والفتاة سوف تكون في النهاية صديقا لزوجها ولكن بالنسبة لي انني اريد فتاة جاهزة اكون صديقا لها مباشرة وحيث انني في فترة شبابي فانا اريد فتاة تعينني واعينها في ديني اولا وثانيا تعيني واعينها في دينياي..وكما قال الاخ العزيز صوت هذه المرحلة من اصعب المراحل لانه تتعلق بالتربية لان التربية صعبة والذي لديه اسالبيت التربية والتعليم ويجد نفسه يتحمل ويصبر فليتزوج فتاة غير واعية وناضجة فأنا اقول فتاة الغير واعية وناضجة يتزوجها مثقف وواعي وصبور يغرس فيها كل ماهو اجابي افضل بكثير ان يتزوجها رجل لايعي التربية اي شئ لانها سوف يتصادمان الى نهاية العمر وقائد السفينة والذي عنده علم في كيفية مواجهة الامواج هو الذي سوف يبحر الى نهاية الوصول الى الهدف حياة زوجية في ظل الوعي والثقافة من طرف واحد خير من حياة زوجية من طرفين فاقدين للثقافة ووعي التربية من الرجل...
سأحاول ان اعيد صياغة الفكرة علها تكون مقبوله لديكم
ما عنيت في العادات والتقاليد ..
لكل بيت ولكل عادئله عادة وقناعات مختلفه عن الاخرى ..حتى وان كنا في نفس المجتمع .. فهذه العائله ترى هذا الامر ضروري ..والاخرى لا ..والاخر تراه شيء من الخطأ ان يحدث .. اما العادات والتقاليد العامه فهي شبه موحده الا اننا ايضا نراقي فيها الاختلاف
التربيه للزوجه :
تربية الزوجه لا تعني التربيه عينها المستخدمه للاطفال .. بل تعني التعليم والتعويد على اسس البيت الجديد والعادات والانظمه الجديده المتبعه في بيت الزوج .. والتي قد تكون غير متبعه هناك في بيت الاب من قبل ... لا يعني ان اكون مربيا وابا لها وان في نفس الوقت زوج .. بل على العكس ماهي الا التعويد على العادات والمهام والسس التي قد تكون جديده لدى الزوج ..في بيت الزوجيه الذي هو من يضع اسسه ومبادأه
لا أعلم قد تكون نظرتي او فرضيتي خاطئه .. وهذا امر وارد طبعا .
.ولكن من الجدير بالذكر اننا اليوم ننتقد ان تتزوج الفتاة وهي في سن 18 ونقول صغيره .. اذن ماهو العمر الافتراضي للزواج بنظرك ..وهل السن الذي انت بصدد تحديده يضمن لنا وعي الزوجه التام ؟؟
انا حين فضلت او ذكرت الزوجه الصغيره في السن ذكرت الايجابيات .. حتى البعيدة المدى ..والتي يطلبها مجتمعنا وهذا امر شائع منتشر ومعروف وليس من العدل انكاره
حسنا .. ولو حددنا عمرا وهو 26 مثلا هنا اكثر من نقطه يجب علينا الوقوف عندها
1- لا نضمن نضوجها العقلي ابدا ..
2- في المناطق الاخرى او في الدول الاخرى ... في سن 26 تعتبر صغيره على الزواج ولا تستطيع الالتزام لانها لم تزل غير ناضجه فكيف اذن نستطيع التحديد
3- هل هذا هو السن المثالي للزواج بالنسبه للفتيات حقا
اخي الكريم نحدثنا كثيرا عن السن .. ومع علمنا وتأكيدنا انه ليس معيارا للوعي ابدا ..وان سلمنا بانه ليس معيارا ولا يعطي اني اهميه .. اذن يجب علينا الانتقال للزوايا الاخرى بالواقعيه وليس بالمثاليه
أخي قارء انا لاأستطيع تحديد السن وحتى علماء الاجتماع بعضهم قالو الفارق المناسب هو 10 سنين..ولكن هذا يعتمد على الهدف أخي قارء من الزواج وسوف احاول توضيح كلامي
هناك الكثير من الشباب ليس لهم هدف من الزواج فقط هو مجرد اشباع غريزي وايضا لديهم فهم منتشر وهو انني سوف اربيها وفي الواقع هو لايعرف كيف التربية والتعليم وهو بنفسه يحتاج الى احد من يعلمه...فمن الطبيعي ان هؤلاء الشباب سوف يختارون فتيات في الدراسة الثانوية ولكن ان من يبحث عن زوجة بمثابة الباحث عن صديق فمن الطبيعي ان لايبحث عن فتاة صغيرة فكما انني عندما ابحث عن صديق سوف أبحث عن صديق مقارب لعمري ولكن هناك حدود في البحث لان الصديق ربما يكون في عمري وهذا لايعني ان اخذ زوجة في عمري..
ولكن هل السن يحدد مستوى الوعي والادراك؟
اقتباس:
حسنا .. ولو حددنا عمرا وهو 26 مثلا هنا اكثر من نقطه يجب علينا الوقوف عندها
1- لا نضمن نضوجها العقلي ابدا ..
2- في المناطق الاخرى او في الدول الاخرى ... في سن 26 تعتبر صغيره على الزواج ولا تستطيع الالتزام لانها لم تزل غير ناضجه فكيف اذن نستطيع التحديد
3- هل هذا هو السن المثالي للزواج بالنسبه للفتيات حقا
أخي قارء ان اكثر الفتيات ممن هم في عمر المراهقة غير ناضجين وذلك بسبب التربية والتخلف وايضا ولكن الفتيات التي خرجن من سن المراهقة فانه توجد فتيات خلال الاربع السنين بين 18 و22 فتيات نضجو اي كلما قارب الرجل في السن كلما كان لديه فتيات اكثر نضجا ولكن كيف لي كما قلت اخي قارء ان نضمن نضجها؟ سؤال ممتاز جدا ربما هناك فتاة في عمر 25 ولاتخرج من البيت ابدا ولاتخالط الناس ولكن اعلم اخي قارء ان العقل ينمو ذاتيا وينمو بتجارب الحياة..
وكيف لنا ان نحدد الظمان هذا يرجع الى معرفة البيئة الاسرة وصفاتها التي تربت فيها الفتاة وايضا السؤال عن الفتاة بشكل مفصل هل هي اجتماعية هل هي مثقفة؟
ولكن فتاة مقاربة في السن غير ناضجة من وجهة نظري اخي قارء اقرب للتفاهم والاستيعاب من فتاة عمر 18 غير ناضجة لان العقل ينمو ذاتيا ولكن بالنسبة الى تغيير عادات وطبائعها التي غرزت في اعمافها فهذا موضوع اخر اخي قارء