السعادة لا تُخترع
لم تكن يوماً عدم..
رشفةٌ من كأس الحب
دقةٌ من قلبٍ حنون
لا مبالاة بالألم..
و حيناً
حلما ً مسروق من جزء جزءٍ من هجعة كيان..
..
أتطلع ل ليلةٍ هادئة يتسمر في صفحتها القمر..
فلا أبحث عنه ولا يبحثُ عني
بل يكون سميري في عذب الأوان..
ليلة أناجي فيها النجوم بعينين تتغذى لمعاناً
و وجهاً يستضيء..
بفؤادٍ ملقى على شاطئ الظلمة
مرهفا ينضح بالشجون
يا لتلك الليلة السعيدة..
...
السعادة لا تُخترع
حديثٌ يدور بين الأصدقاء
فتمضي ساعة
بددت سحب الهم و بسّطت معادلات الحياة الصعبة..
حديث ٌ نافس الدنيا بأكملها وفاز..
فما عاد شيءٌ في قلب الصداقة إلا وصفا..
...
شفافة ٌ تلك النجوى
حملتها الحروف أو حملتها ذرات الوجود الواحد
فتلك البقعة في ذلك الشرق حين أشرقت بالصدق والود
أشرقت بقعة في الغرب
وتوحد ضمير الصداقة بالإشراق والسعادة..
فالسعادة لا تُخترع
لم تكن يوما عدم.