أنت غير مسجل في منتدى قديحيات الثقافي . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

العودة   منتدى قديحيات الثقافي > المنتدى العام والإسلامي > شاطئ مشمس ..!
آخر 14 مشاركات
القديح - هيئة كربلاء الصغرى تقيم معرض فن الرسم وفن النحت
آخر مشاركة : شريـاص -
Tiger in the space.!
آخر مشاركة : كليله -
محاضرة ( النجاح و دور الأسرة ) ..
آخر مشاركة : كليله -
6 نصائح لخسارة دهون الخصر و الأرداف ..
آخر مشاركة : كليله -
سمعتوا او حد جرب شاى التخسيس الاسبانى بالطحالب من نهر الامازون
آخر مشاركة : جنة الياسمين -
وظائف بمطعم اللهب الحار بالقطيف ..
آخر مشاركة : تراتيل السحر -
بسكوتتي اللذيذه
آخر مشاركة : تراتيل السحر -
الأملح الصغير يسحق الإبتسام بخماسية ..
آخر مشاركة : تراتيل السحر -
ادارة مضر تخطط لصعود القدم لدوري الثانية
آخر مشاركة : تراتيل السحر -
الثلاثاء 23 سبتمبر دخول فصل الخريف
آخر مشاركة : تراتيل السحر -
حج الصغار بحوزة السيدة رقية بالقديح ..
آخر مشاركة : تراتيل السحر -
ندعوكن لحضور مصرع العباس مع حديث الكساء لقضاء الحوائج المتعسرة
آخر مشاركة : تراتيل السحر -
منظر طبيعي / جديدي بالألوان الزيتية ..
آخر مشاركة : تراتيل السحر -
زفرات حامضيه ...
آخر مشاركة : كليله -

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-01-2012, 04:26 PM   #1
جاسم علي

مشرف

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

المشرف المميز




[center][size="4"]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
صباح الخير لمن لديه ِ صباح ، و مساء الخير لمن لديه ِ مساء ..

إن الحديث عن حدوث الأشياء و نشأتها هو حديث قديم أشبعه الفلاسفة طحنًا و مضغًا ، و بتقدم العلم و العلوم زاد هذا الموضوع في حرارته بشكل ٍ مباشر أو غير مباشر ، فيكون مباشر للفلاسفة ، و غير مباشر للعلماء كالفزيائيين والكيميائيين ، كما أن هناك نظريات قديمة و جديدة في هذا النطاق ، و من أبرز النظريات العصرية التي استحوذت جزئًا كبيرًا في هذا النطاق نظرية ( أنطوان لافوازييه ) العالم الكيميائي الملقب بأبو الكيمياء ، و لكن قبل أن نستعرض نظرية لافوازييه نريد أن نستعرض النظريات القديمة أولًا و هما نظريتان :
الأولى : تنفي هذا الأمر من الأساس و تقول : لا يصير أي موجود معدوما و لا ينتقل أي معدوم إلى مرتبة الوجود ، فالذي يحدث فيه في إطار التبدل و التحول و تغيير الشكل و الصورة لا غير .
الثانية : فهي تقول بأن الأمر حدوث حقيقي و ليس مجرد تبدل و تحول و تغير .
و للرؤية الأولى فرضية قديمة و نظرية جديدة في تفسيرها و بيان معنى قولهم بأن العناصر الأولية للعالم الكوني لا تزيد و لا تنقص ، و الفرضية هي فرضية ( ذيمقراطيس ) التي تقول :
( إن الأجسام تتكون من أجزاء صغيرة جدًا لا يمكن تكسيرها ولا تجزئيها و هي مبثوثة في العالم ) .
و هذه الأجزاء الصغيرة بعدل أشكال ، و التنوع في الشكل هو الذي يعطي الخصوصية ، أي ان الخصوصية فيزيائية و ليست كيميائية ، فالمادة الحارقة تكون بشكل مدبب و ليست الخصوصية كيميائية .
و رُفضت هذه النظرية لعدة قرون ، ثم ظهرت نظرية أخرى تشبهها في جانب و تتمايز عنها في جوانب أخرى ، و هي تقول :
( الجسم مكون من ذرات لكنها ذرات قابلة للتجزئة ) ، إلى أن تم تطوير هذه النظرية إلى النظيرة المعروفة اليوم بشأن المادة و الطاقة .

و أما النظرية الحديثة المشهورة فهي نظرية ( لافوازييه ) ، فتقول النظرية :
( الطبيعة نظام ٌ مغلق ، فلا تفنى المادة و لا تستحدث من العدم بل تتحول من شكل ٍ إلى آخر ) .
فمن هذا الباب يأتي المحور الرئيس للحديث ألا و هو الخلق .. فإذا كان على ضوء هذا الكلام فإنه لا يتم خلق شيء جديد ، و بناءا على أنه لا خلق أي أن ليس هناك خالق و إن كان هناك خالق فإنه توقف عن الخلق و ذاك مخالف للكمال و الفيض الإلهي ، فكل ما في هذا العالم هو ظهور هذه الأشياء بصورة جديدة .
و هذا ما تشدق به الماديون المنكرون للخالق ، و جعلهم يطبلون كثيرًا لهذه النظرية و اعتبروها هزيمة للإلهيين الموحدين .
و ليكن و نفترض أن كلامهم صحيح ، فيأتي هنا هذا السؤال : اذا كان كل مافي هذا الكون عبارة عن تحولات من نفس المادة في صور جديد فـ من الذي يصور هذه الأشياء بصورها الجديدة ؟ هل الطبيعة قادرة على تشكيل هذه الصورة الفريدة بعد كل هذه التحولات ؟ و تصوير جديد يدل على صانع مدرك ؟
فهل الطبيعة تستطيع أن تخلق خلقًا نظامه الإستمرارية ؟ فالصنع بتركيبه و علله المتعددة يدل على وجود العقل و التدبير و الحكمة ، و ذاك الذي لا يتوفر في الطبيعة .
فهنا نستطيع القول أن الخالق سبحانه هو خالق الصورة الجديدة لمادة العالم التي لا تفنى حسب ضوء النظرية .
فكما هو الحال كالفخار ( من دون تشبيه ) ، الذي يصنع منه صورًا جديدة ، حتى بعد حطامه ، لكن له صانع .
فهنا تتجلى العظمة ( على ضوء النظرية ) في تصوير الخلق بخلق الصورة الجديدة لهذه المواد ، فهذا إعجاز من جهة النظرية و ذاك إعجاز لا شك فيه من جهة أخرى .

و هنا نقطة جديرة بالذكر ألا وهي أن القدماء أساسا يؤيدون أن المادة لا تفنى ، و لا تستحدث من العدم ، لكنهم لم يقولوا كل شيء لا يفنى و لا يستحدث ، لأنهم لم يعتبروا كل شيء مادة .
و أكثر كتب القدماء تعتقد بعدم فناء المادة بل كانوا يقولون أن المواد تتحول و لا تفنى و مثال ذلك : الماء يتحول إلى هواء و الهواء يتحول إلى ماء ، و كل هذا يدل على حدوث التغير والتبدل و لم يوجد في كلامهم أن المجموع الكلي للأجرام العالم يزيد أو ينقص ، إذا هنا و بالخط العريض يأتي السؤال الذي يطرح ُ نفسه :
ما هو الجديد الذي جاءت به نظرية لافوازييه ؟

فقد حظيت هذه النظرية بتأييد لفترة طويلة ، لكن ذلك بعد اتضح أنها محصورة في تخصصه ، فقد أجريت اختبارات دقيقة في اختبار الأوزان و اتضح أن مقدارا من المادة يفنى أثناء وقوع التفاعلات الكيميائية المولدة للحرارة ، و من هذا يتضح أن لافوازييه رغم دقته فإن الأجهزة قد خانت دقته التي عُرف بها ، فالحسابات الفيزيائية ترفض هذا و تقول :
إن مجموع أوزان الأجرام المشاركة في التفاعلات يساوي مجموع أوزان الأجرام الناتجة ،
إضافة إلى مقدار الطاقة المتولدة من هذه التفاعلات ، و هذا يعني أن مقدارا من المادة قد استهلك لتوليد هذه الطاقة .

و من هنا نعرف أن هذا القانون يبقى فقط في الفيزياء الكلاسيكية ، لكن لا يمكن الإعتماد عليه في الفيزياء النسبية و فيزياء الكم .


جاسم علي ..









  رد مع اقتباس
قديم 31-01-2012, 05:14 PM   #2
شمس طوس

مشرفة سابقة
افتراضي

طرح رائع ومميز اخي جاسم

مااجمل الفيزياء .. ذكرتنا به

اسلوب سلس منظم في الطرح راقني كثيراً

شكراً جزيلاً لكم

كن بخير ..





  رد مع اقتباس
قديم 31-01-2012, 06:48 PM   #3
الوردة المحمدية

مشرفة

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

المشرفة المميزة



افتراضي

سبحان الخالق المبدع ما أعظمه ..
ولا يزال العقل البشري يحتار في كيفية الخلق وجبروت من يدبر الأمور فيها ..
قراءة رائعة ..
أحسنتم أخي الكريم جاسم ودمتم بتوفيق من الله ..





  رد مع اقتباس
قديم 01-02-2012, 01:19 AM   #4
جاسم علي

مشرف

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

المشرف المميز



افتراضي

شمس طوس شكرًا لمرورك ِ الكريم ..

علوم لو تأملنا فيها و دققنا لشعرنا بمتعتها و تحركت أذهاننا من جهات ٍ كثيرة رياضية و عقلية بحتة ..

شمس الشتاء .. شكرًا لمرورك ِ الكريم ..

العقل البشري يحتار ُ فعلًا .. و يجحد و ينكر أحيانًا مع علمه و يقينه ..

( جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم ) ..

فكم هم مضحكين ، أرادوا إغلاق باب ، ففتح لهم باب ٌ آخر ..

و كان الهدف الأكبر من طرحي لهذا الموضوع هو محاولة تلخيص أن بعض ما يُدرس حتى في مدارسنا يحتاج لأعادة تدقيق ..

ليس في صحته .. بل في توافقه مع الطبيعة البشرية و تعقل الإنسان ..

ففي بعض الأحيان نشعر أن هناك نظريات تستخف عقولنا ..

و العجيب أن في كتاب الفيزياء إثبات ، و في كتاب الكيمياء إنكار .. و العكس ُ صحيح ..


قد مرت الشمسان على كرتي الأرضية ..

فسبحان الله ..


موفقين جميعًا ..






  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 01:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas