أنت غير مسجل في منتدى قديحيات الثقافي . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
عدد الضغطات : 474

العودة   منتدى قديحيات الثقافي > المنتدى العام والإسلامي > شاطئ مشمس ..!
آخر 14 مشاركات
أقلام مفطومة ..
آخر مشاركة : جاسم علي -
مجلس الاستهلال بالقطيف يدعو المؤمنين لتحري هلال شوال مساء يوم الاحد
آخر مشاركة : شريـاص -
الاول من اغسطس انطلاق موسم الربيان لمدة 6 شهور
آخر مشاركة : شريـاص -
لقاءات قديحية
آخر مشاركة : الهاشمي -
فش خلقك 2014
آخر مشاركة : كآميليا -
تأمُل ..!
آخر مشاركة : كآميليا -
رحم الله زمان أول في خيره و شره
آخر مشاركة : محراب العشق -
آثار الذّكر اليونسي
آخر مشاركة : محراب العشق -
صور مشبات لبنانيه مشبات لبنان مشبات حجر مشباترخام مدافئ
آخر مشاركة : ابو فادي -
ضارب شوط
آخر مشاركة : كليله -
عدمتونا يا قديحيات ... أهتمو في حقوقنا
آخر مشاركة : كليله -
عصير ليمون صافي مصفى منعنع اهداء الى ابو سلطان
آخر مشاركة : كليله -
ask me
آخر مشاركة : كليله -
من صام ولا صلى
آخر مشاركة : كليله -

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /31-01-2012, 04:26 PM   #1

جاسم علي
حسينية
مشرف

الصورة الرمزية جاسم علي

جاسم علي غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 7920
 تاريخ انتسآبڪ : Feb 2011
 مشآركآتڪ : 1,764

افتراضي نظرية (لافوازييه) و الخلق و الخالق

[center][size="4"]

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
صباح الخير لمن لديه ِ صباح ، و مساء الخير لمن لديه ِ مساء ..

إن الحديث عن حدوث الأشياء و نشأتها هو حديث قديم أشبعه الفلاسفة طحنًا و مضغًا ، و بتقدم العلم و العلوم زاد هذا الموضوع في حرارته بشكل ٍ مباشر أو غير مباشر ، فيكون مباشر للفلاسفة ، و غير مباشر للعلماء كالفزيائيين والكيميائيين ، كما أن هناك نظريات قديمة و جديدة في هذا النطاق ، و من أبرز النظريات العصرية التي استحوذت جزئًا كبيرًا في هذا النطاق نظرية ( أنطوان لافوازييه ) العالم الكيميائي الملقب بأبو الكيمياء ، و لكن قبل أن نستعرض نظرية لافوازييه نريد أن نستعرض النظريات القديمة أولًا و هما نظريتان :
الأولى : تنفي هذا الأمر من الأساس و تقول : لا يصير أي موجود معدوما و لا ينتقل أي معدوم إلى مرتبة الوجود ، فالذي يحدث فيه في إطار التبدل و التحول و تغيير الشكل و الصورة لا غير .
الثانية : فهي تقول بأن الأمر حدوث حقيقي و ليس مجرد تبدل و تحول و تغير .
و للرؤية الأولى فرضية قديمة و نظرية جديدة في تفسيرها و بيان معنى قولهم بأن العناصر الأولية للعالم الكوني لا تزيد و لا تنقص ، و الفرضية هي فرضية ( ذيمقراطيس ) التي تقول :
( إن الأجسام تتكون من أجزاء صغيرة جدًا لا يمكن تكسيرها ولا تجزئيها و هي مبثوثة في العالم ) .
و هذه الأجزاء الصغيرة بعدل أشكال ، و التنوع في الشكل هو الذي يعطي الخصوصية ، أي ان الخصوصية فيزيائية و ليست كيميائية ، فالمادة الحارقة تكون بشكل مدبب و ليست الخصوصية كيميائية .
و رُفضت هذه النظرية لعدة قرون ، ثم ظهرت نظرية أخرى تشبهها في جانب و تتمايز عنها في جوانب أخرى ، و هي تقول :
( الجسم مكون من ذرات لكنها ذرات قابلة للتجزئة ) ، إلى أن تم تطوير هذه النظرية إلى النظيرة المعروفة اليوم بشأن المادة و الطاقة .

و أما النظرية الحديثة المشهورة فهي نظرية ( لافوازييه ) ، فتقول النظرية :
( الطبيعة نظام ٌ مغلق ، فلا تفنى المادة و لا تستحدث من العدم بل تتحول من شكل ٍ إلى آخر ) .
فمن هذا الباب يأتي المحور الرئيس للحديث ألا و هو الخلق .. فإذا كان على ضوء هذا الكلام فإنه لا يتم خلق شيء جديد ، و بناءا على أنه لا خلق أي أن ليس هناك خالق و إن كان هناك خالق فإنه توقف عن الخلق و ذاك مخالف للكمال و الفيض الإلهي ، فكل ما في هذا العالم هو ظهور هذه الأشياء بصورة جديدة .
و هذا ما تشدق به الماديون المنكرون للخالق ، و جعلهم يطبلون كثيرًا لهذه النظرية و اعتبروها هزيمة للإلهيين الموحدين .
و ليكن و نفترض أن كلامهم صحيح ، فيأتي هنا هذا السؤال : اذا كان كل مافي هذا الكون عبارة عن تحولات من نفس المادة في صور جديد فـ من الذي يصور هذه الأشياء بصورها الجديدة ؟ هل الطبيعة قادرة على تشكيل هذه الصورة الفريدة بعد كل هذه التحولات ؟ و تصوير جديد يدل على صانع مدرك ؟
فهل الطبيعة تستطيع أن تخلق خلقًا نظامه الإستمرارية ؟ فالصنع بتركيبه و علله المتعددة يدل على وجود العقل و التدبير و الحكمة ، و ذاك الذي لا يتوفر في الطبيعة .
فهنا نستطيع القول أن الخالق سبحانه هو خالق الصورة الجديدة لمادة العالم التي لا تفنى حسب ضوء النظرية .
فكما هو الحال كالفخار ( من دون تشبيه ) ، الذي يصنع منه صورًا جديدة ، حتى بعد حطامه ، لكن له صانع .
فهنا تتجلى العظمة ( على ضوء النظرية ) في تصوير الخلق بخلق الصورة الجديدة لهذه المواد ، فهذا إعجاز من جهة النظرية و ذاك إعجاز لا شك فيه من جهة أخرى .

و هنا نقطة جديرة بالذكر ألا وهي أن القدماء أساسا يؤيدون أن المادة لا تفنى ، و لا تستحدث من العدم ، لكنهم لم يقولوا كل شيء لا يفنى و لا يستحدث ، لأنهم لم يعتبروا كل شيء مادة .
و أكثر كتب القدماء تعتقد بعدم فناء المادة بل كانوا يقولون أن المواد تتحول و لا تفنى و مثال ذلك : الماء يتحول إلى هواء و الهواء يتحول إلى ماء ، و كل هذا يدل على حدوث التغير والتبدل و لم يوجد في كلامهم أن المجموع الكلي للأجرام العالم يزيد أو ينقص ، إذا هنا و بالخط العريض يأتي السؤال الذي يطرح ُ نفسه :
ما هو الجديد الذي جاءت به نظرية لافوازييه ؟

فقد حظيت هذه النظرية بتأييد لفترة طويلة ، لكن ذلك بعد اتضح أنها محصورة في تخصصه ، فقد أجريت اختبارات دقيقة في اختبار الأوزان و اتضح أن مقدارا من المادة يفنى أثناء وقوع التفاعلات الكيميائية المولدة للحرارة ، و من هذا يتضح أن لافوازييه رغم دقته فإن الأجهزة قد خانت دقته التي عُرف بها ، فالحسابات الفيزيائية ترفض هذا و تقول :
إن مجموع أوزان الأجرام المشاركة في التفاعلات يساوي مجموع أوزان الأجرام الناتجة ،
إضافة إلى مقدار الطاقة المتولدة من هذه التفاعلات ، و هذا يعني أن مقدارا من المادة قد استهلك لتوليد هذه الطاقة .

و من هنا نعرف أن هذا القانون يبقى فقط في الفيزياء الكلاسيكية ، لكن لا يمكن الإعتماد عليه في الفيزياء النسبية و فيزياء الكم .


جاسم علي ..











التوقيع
غائب ٌ في مساحة ِ الضوء ُ نجم ٌ .. أقتفي الله هالة ً من فيوض ِ
  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-01-2012, 05:14 PM   #2

شمس طوس
مشرفة سابقة

الصورة الرمزية شمس طوس

شمس طوس غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 1467
 تاريخ انتسآبڪ : Jul 2008
 مشآركآتڪ : 5,223

افتراضي رد: نظرية (لافوازييه) و الخلق و الخالق

طرح رائع ومميز اخي جاسم

مااجمل الفيزياء .. ذكرتنا به

اسلوب سلس منظم في الطرح راقني كثيراً

شكراً جزيلاً لكم

كن بخير ..








التوقيع
عوّد نفسك السماح وتجنب الإلحاح يلزمك الصلاح
  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-01-2012, 06:48 PM   #3

الوردة المحمدية
A+
مشرفة

الصورة الرمزية الوردة المحمدية

الوردة المحمدية غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 7291
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2010
 مشآركآتڪ : 6,216

افتراضي رد: نظرية (لافوازييه) و الخلق و الخالق

سبحان الخالق المبدع ما أعظمه ..
ولا يزال العقل البشري يحتار في كيفية الخلق وجبروت من يدبر الأمور فيها ..
قراءة رائعة ..
أحسنتم أخي الكريم جاسم ودمتم بتوفيق من الله ..







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-02-2012, 01:19 AM   #4

جاسم علي
حسينية
مشرف

الصورة الرمزية جاسم علي

جاسم علي غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 7920
 تاريخ انتسآبڪ : Feb 2011
 مشآركآتڪ : 1,764

افتراضي رد: نظرية (لافوازييه) و الخلق و الخالق

شمس طوس شكرًا لمرورك ِ الكريم ..

علوم لو تأملنا فيها و دققنا لشعرنا بمتعتها و تحركت أذهاننا من جهات ٍ كثيرة رياضية و عقلية بحتة ..

شمس الشتاء .. شكرًا لمرورك ِ الكريم ..

العقل البشري يحتار ُ فعلًا .. و يجحد و ينكر أحيانًا مع علمه و يقينه ..

( جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم ) ..

فكم هم مضحكين ، أرادوا إغلاق باب ، ففتح لهم باب ٌ آخر ..

و كان الهدف الأكبر من طرحي لهذا الموضوع هو محاولة تلخيص أن بعض ما يُدرس حتى في مدارسنا يحتاج لأعادة تدقيق ..

ليس في صحته .. بل في توافقه مع الطبيعة البشرية و تعقل الإنسان ..

ففي بعض الأحيان نشعر أن هناك نظريات تستخف عقولنا ..

و العجيب أن في كتاب الفيزياء إثبات ، و في كتاب الكيمياء إنكار .. و العكس ُ صحيح ..


قد مرت الشمسان على كرتي الأرضية ..

فسبحان الله ..


موفقين جميعًا ..








التوقيع
غائب ٌ في مساحة ِ الضوء ُ نجم ٌ .. أقتفي الله هالة ً من فيوض ِ
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas