أنت غير مسجل في منتدى قديحيات الثقافي . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
عدد الضغطات : 2,112
ينتهي : 30-11-2017
عدد الضغطات : 1,202

العودة   منتدى قديحيات الثقافي > قسم المناسبات الخاصة > منتدى عاشوراء (( خذ حتى ترضى )) - 1439 هـ
آخر 20 مشاركات
تسقيط الزهراء (عليها السلام) تصميم
الكاتـب : لمسات نور الولاية - آخر مشاركة : أمجاد -
فش خلقك 2017
الكاتـب : قارئ - آخر مشاركة : كليله -
سجل دخولك وخروجك من المنتدى بذكر الصلاة على محمد وال بيت محمد
الكاتـب : امل الظهور - آخر مشاركة : كليله -
الإستهلال ..الأثنين أول شهر ربيع الأول 1439 هـ
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
عقد مونديال روسيا يكتمل بتأهل "الفارس الأخير".. هنا قائمة الـ 32
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
وثائقية .!
الكاتـب : تراتيل - آخر مشاركة : كليله -
المكسرات تمنع أمراض القلب والسمنة ...
الكاتـب : تراتيل - آخر مشاركة : كليله -
صور أكلات متنوعة للجميع
الكاتـب : المغترب العجوز - آخر مشاركة : كليله -
عبقاتـــــــ ذكرى ~
الكاتـب : كآميليا - آخر مشاركة : تراتيل -
خيطٌ مٍن أمل ..
الكاتـب : الوردة المحمدية - آخر مشاركة : كليله -
لقطات متنوعة :: كل يوم صورة
الكاتـب : المغترب العجوز - آخر مشاركة : كليله -
مختارات عاشورائية 1439 هـ - بعدستي (متجدد)
الكاتـب : الهاشمي - آخر مشاركة : كليله -
00 تغير المناخ و هجائن حيوانات جديدة لم يشهدها العالم 00
الكاتـب : رحلة العودة - آخر مشاركة : كليله -
صلاة السيدة زينب للزواج
الكاتـب : بحار - آخر مشاركة : كليله -
توقعات برودة شتاء الشرقية بزيادة 10 %
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
من مطبخي في شقراء
الكاتـب : روُّح! - آخر مشاركة : كليله -
انقلبوا من بعد أنْ فارقتهم
الكاتـب : حسين إبراهيم الشافعي - آخر مشاركة : كليله -
طقطق بكاميرة جوالك....(المشاركة مفتوحة للجميع)
الكاتـب : مهدي عبدالنبي - آخر مشاركة : كليله -
رسميًا.. الطيران المحلي يخضع لـ "القيمة المضافة"
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : شريـاص -
ما أستمع إليه في هذه اللحظة .
الكاتـب : ورقة ملتفة بالثمر - آخر مشاركة : المغترب العجوز -

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-2017, 01:18 PM رقم المشاركة : 1
:: معلومات العضو ::
شريـاص
.. مشرف ..

الصورة الرمزية شريـاص

:: إحصائية العضو ::







شريـاص غير متواجد حالياً


افتراضي الإمام الحسن (ع) : مظلومية عظمى.. سخاء بلا نظير

الإمام الحسن (ع) : مظلومية عظمى.. سخاء بلا نظير
سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي - 29/10/2017م - 1:05 ص | مرات القراءة: 247


تناول سماحة الشيخ عبدالجليل الزاكي (حفظه الله) الحديث عن بعض جوانب شخصية الإمام الحسن المجتبى (ع)
مستهلاً كلامه بتقديم التعزية بمناسبة مرور ذكرى استشهاده (ع) .

وكان قد ذكرسماحته أنّ أحد أبرز صفات الإمام (ع) هي مظلوميته لأنه ظُلِمَ من أصحابه وممن حوله ومن كان معه أكثر مما ظُلِمَ من أعدائه، حتى أنه أحدهم وسمه بمذل المؤمنين - مع أنه كان يدعي أنه من أصحابه ومن اتباعه - حينما صالح (ع) معاوية في الظروف العصيبة التي فرضت عليه أن يتخذ موقفه حقناً لدماء المسلمين من جهة وحفظاً للدين من جهة أخرى، ولصلاح الأمة من جهة ثالثة،

لأنه لم يعرف حقيقته ودوره (ع) ولم يتعرف على إمامه بشكل حقيقي وواقعي ولم يلمّ بأحقيته (ع) باتخاذ الموقف المناسب ولم يستذكر كلام النبي الأكرم (ص) في حقه وحق وأخيه : ( الحسن والحسين (ع) إمامان إن قاما وإن قعدا) .

وأضاف سماحته أن الإمام الحسن (ع) لم يقعد لضعف ولا لوهن ولم يصالح بدافع الخوف أو الجبن أوالهروبا من المسؤولية، بل موقفه عين الصواب ولو كان الرسول الأكرم(ص) أو الإمام الحسين (ع) في موقعه لاتخذ نفس الموقف ، وهنا لا موقعية للإشكال الوارد على مسألة قيام الإمام الحسين (ع) قام وصلح الإمام الحسن (ع)، فمن خلال كلمة النبي الأكرم (ص) نفهم ذلك في حقه وفي حق الإمام الحسين (ع)

ونفهم ذلك من صلح الحديبية الذي أبرمه النبي الأكرم (ص)، فهل يقال عنه كما قيل عن الإمام الحسن (ع) من كلمات لاذعة بعد المصالحة بأنه (ع) قد كفر،ولذلك تعرض لعدة محاولات لاغتياله (ص)، فهناك من رماه بسهم ولم يتأثر، وهناك من شد رداءه وهويخطب فيهم خطبة عظيمة،

ويقول : ( أصبحت بحمد الله خير ناصح ينصحكم)، ومنهم من جرّ الرداء عن كتفه (ع)،وعانى من ضرب وطعن في فخذه وهنالك طعن بسيفه، وكان يتحمل كل هذه الآلام من أجل الحفاظ على الدين و المبادئ والقيم وحقن الدماء.

وقال سماحته أن على العالم أن ينظر إلى ما فعله الإمام الحسن (ع) لحقن الدماء منوهاً أن عالمنا اليوم يعيش في بحر متلاطم من الدماء، فلايُقالَ أن الإمام الحسن(ع) استسلم وخنع وذل لأنه اتخذ هذا الموقف كما يقول مرضى القلوب ، بل لأن ظروفه تختلف عن ظروف أخيه،

ولفضح معاوية ومن تسربل بسربال الإسلام وهومنه بريء، فالإمام الحسن (ع) كان يمثل خليفة المسلمين وكان معاوية يمثل الخارج عليهوهذا هو المعروف، فكان قتله للإمام الحسن (ع) فضيحة كبرى بينما اتخذ معاوية الذريعة والخداع بالشعار الذي قام به، وقال أن الحسن بن علي كفر.

وأشار سماحته أن إغراء جيش الإمام الحسن (ع) أحد أسباب عقد اصلح مع معاوية، فقد كان خليطاً من الخلص وهم القلة القليلة، وكان البقية من الخوارج وانضم لجيش الإمام بغضاً لمعاوية وحرباً معه، بالإضافة إلى دخول بعض الغوغائيين وأهل الفتن الذين كانوا يستغلون الفرص، في هذا المورد وبمجرد أن أغرى معاوية بعض النفوس التي اغترت بالأموال والدنيا قالوا له لو أردت أن نأتي لك بالحسن كتافاً لأتيناك به، فالإمام (ع) لم يستسلم

ولم يذل بل هو عزيز بموقفه لله سبحانه وتعالى، وسطر الموقف الرئيسي الذي ينبغي أن يسطر في وقته بأن يفضح معاوية من جهة ومن كان يدعي أنه من أتباعه من جهة ثانية ، ومن جهة ثالثة كان يريد أن يبين حقيقة الذين أغرقهم الدنيا بزخارفها وأموالها ومناصبها ووجاهتها.

وقال سماحته أنه حينما قيل للإمام (ع) : السلام عليك يامذل المؤمنين ، رد عليه بكل شموخ وعنفوان : (بل انا معز المؤمنين) وبعضهم ذهب ليبايع الإمام الحسين (ع) ولعلها خديعة، لكنه كان يشير إلى أخيه ويعني بذلك أن الإمام الحسن(ع) إمامه وقدوته وأسوته وموقفه يطابق موقف أخيه .

واشار سماحته أن هناك من هجر زيارة الإمام الحسن (ع) مع أنه لايبعد عنا إلا مسافة بسيطة ويصل إليه الإنسان بأبخس الأثمان ويتذرع بحجج واهية، معتبراً إياها عين المظلومية وحث على زيارته وزيارة الأئمة الأطهار(ع) في البقيع إظهاراً للولاء لأهل البيت (ع) وأداءً لحق رسالة الرسول الأكرم (ص) الذي قال بمضمون الرواية: (ما اوذي نبي مثلما اوذيت)، ولم يكن النبي الأكرم (ص) يطلب أجراً للرسالة إلا المودة في القربى وهو جزء من أداء شيء من حقه (ص) الذي أراده الله تعالى وذكره القرآن الكريم،

وهو الأجر الذي يريد به أن يوصلنا إلى الله تعالى ومرضاته، ولذلك نحن نقول في مدرسة أهل البيت (ع) في زيارتهم الجامعة المنسوبة للإمام الهادي(ع)نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نْ اَرادَ اللهَ بَدَأَ بِكُمْ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ ...وإليه تدلون) فهم الأدلّاء على الله كما قال الرسول الأكرم (ص)عن الإمام علي(ع)نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةأنا مدينة العلم وعليّ بابها)، وقال(ص)نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةأنا مدينة الحكمة وعلي بابها)، قائلاً أنه ينبغي إظهار المودة والمحبة كلما سنحت الفرصة بأن نزورهم وإن لم نستطع زيارتهم في مراقدهم نزورهم عن بعد كما نزور الإمام الحسين (ع) ولا نظلمهم .

ثم تطرق سماحته إلى الحديث عن الجانب الآخر من شخصية الإمام الحسن المجتبى (ع) وهو : جانب السخاء المنقطع النظير وهذا ع****** من عناصر شخصيته (ع) الأساسية وأعمال البرّ والخير التي كان يقوم بها (ع) وذكر فيما ذكر المؤرخون :

1- أنفق أموالاً طائلة في سبيل الله وقد سجل المؤرخون والعلماء في حياته المفعمة بالفخر والعزة والكرامة والاعتزاز والسخاء الفريد والعطاء المنقطع النظير وهومالم يلحظ في سيرة كثير من العظماء على مدى التاريخ، وهويدل على عظيم نفس الإمام(ع) وعدم مبالاته بالدنيا وزخارفها وزبرجها وعدم اغتراره بمظاهرها الخداعة، بل شارك كما يقول المؤرخون وأخرج من ماله مرتين وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات حتى كان يعطي نعلاً ويمسك نعلاً ، تاريخ الخلفاء لليعقوبي ج:2ص215، أنوارالأبصار،

وهذا يبين سخاء الإمام الحسن (ع) وهو أسوة وقدوة وينبغي للمؤمنين أن يعتبروه كذلك، وضرب مثالاً حياً لمهرجان المسنين بجمعية سيهات معتبراً إياه نوعاً من التكاتف والتكافل الاجتماعي، وحث على دعم الجمعية من جهة والفقراء والمساكين والمشاريع الخيرة والبرامج الثقافية الحوزوية والمعاهد لأن هذا يعد إنفاق في سبيل الله تعالى ويمد بالوعي والبصيرة في الجوانب الثقافية والفكرية كما كان يفعل الإمام الحسن (ع) ، ذاكراً سماحته قصة رجل مرّ بعثمان بن عفان يوماً وهو قاعد بباب مسجد النبي الأكرم (ص) فطلب منه المساعدة فسأله فاصرّ له بخمسة دراهم، فقال الرجل : أرشدني،

فقال له عثمان : دونك الفتية الذين ترى وأومأ بيده إلى ناحية من المسجد فيها الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر، فمضى الرجل نحوهم حتّى سلم عليهم وطلب منهم المساعدة، فقال له الإمام الحسن : ياهذا إن المسألة لاتحل إلا في إحدى ثلاث : دم مفجع أودين مقرع أو فقر مدقع، ففي أيها تسأل؟؟

فقال الرجل في وجه من هذه الثلاث، فأمر له الإمام الحسن بخمسين درهماً، وأمر له الإمام الحسين (ع) بتسعة واربعين ديناراً وأمر له عبدالله بن جعفر بثمانية وأربعين ، فا******ف الرجل فمرّ عثمان فقال له : ماصنعت؟ فقال : سألتك فأمرت بما أمرت ولم تسألني فيما أسأل وإن صاحب الوفرة لماسألته سألني فيما أسأل فأعطاني كذا وأعطاني الثاني والثالث كذا وكذا فقال عثمان: ومن لك بمثل هؤلاء! أولئك فطموا العلم فطماً وحازوا الخير والحكمة .

ويتبين من القصة أن الإمام الحسن (ع) لا يعطي مباشرة بل يعطي فقهاً أولاً ثم مالاً ويعلم السائل الحلال والحرام، فإذا كان ليس بحاجة لايحل له أن يطلب فإن من الحرام أن يمد يده ويريق ماء وجهه ويهدركرامته ويأخذ مالاً لا يستحقه، وهو بهذا يعلم من يجلس عند المساجد والمقابر والمحلات ويطلب أنه لابد أن تكون لديه صفات معينة، كما نتعلم من الإمام الحسين (ع) وعبدالله بن جعفر درساً في الاقتداء وعدم التعدي على مقام الإمامة بإعطائهم مالاً أقل مما أعطاه الإمام الحسن (ع) ..







التوقيع

السلام عليك ياقتيل العبرات .
ماذا يهيــــجك إن صبـرت ... لوقعة الطــــــــــــــــف الفظيعه -

رد مع اقتباس
قديم 29-10-2017, 06:38 PM رقم المشاركة : 2
:: معلومات العضو ::
كليله
.. مراقب عام ..

الصورة الرمزية كليله

:: إحصائية العضو ::







كليله غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الإمام الحسن (ع) : مظلومية عظمى.. سخاء بلا نظير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظم الله اجوركم في شهادة مولانا الأمام الحسن الزكي عليه السلام .

حقاً ان سيرته عليه السلام ومظلوميته لو تأملنا فيها تفجع القلب وتدمع العين فقد ظلم بأبي وامي ليس من قبل اعداءه فحسب بل حتى من بعض شيعته
فبعضهم تاب فيما بعد وبعضهم تمادى في ظلمه واستمر وانضم الى معسكر الظلم الحقيقي وهو معسكر معاويه لعنه الله .

ونحن ايضا الجيل الشيعي الحالي واقولها بكل صراحه مقصرون مع هذا الأمام العظيم في حقوقه وواجباته واقل شئ زيارته عليه السلام ولو من بعيد اقصى .

فلنزره كل يوم ولنبكي عليه ولنشعره عليه السلام لأنه يسمعنا بأننا حزينين على ماجرى له .

السلام عليك سيدي ومولاي وعظم الله اجوركم واحسنت اخي على النقل .







التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:02 PM

تصميم و تطوير : Njom4u
.. ستايل حُـزن زينب ~ Njom4u ..


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas