خلف الأبواب (نسـاء على أعتاب...!!) - الصفحة 8 - منتدى قديحيات الثقافي
أنت غير مسجل في منتدى قديحيات الثقافي . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
عدد الضغطات : 1,403عدد الضغطات : 0

العودة   منتدى قديحيات الثقافي > منوعات قديحيات > أقلام قديحيات
آخر 20 مشاركات
Snap chat قديحيات
الكاتـب : نسائم العرفان - آخر مشاركة : كليله -
صباح /مساء الخير قديحيات
الكاتـب : كآميليا - آخر مشاركة : كليله -
النور يجتاز العربي.. ومضر يضرب موعدًا مع الأهلي
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
بطوله قديحية لسباق الحمام الزاجل
الكاتـب : ياسلام - آخر مشاركة : كليله -
رياح مثيرة للأتربة بالشرقية
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
طقطق بكاميرة جوالك....(المشاركة مفتوحة للجميع)
الكاتـب : مهدي عبدالنبي - آخر مشاركة : كليله -
زيارة النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام
الكاتـب : أمجاد - آخر مشاركة : كليله -
الزبيل
الكاتـب : المغترب العجوز - آخر مشاركة : كليله -
سجل دخولك وخروجك من المنتدى بذكر الصلاة على محمد وال بيت محمد
الكاتـب : امل الظهور - آخر مشاركة : كليله -
الأمن العام يعلن عقوبة "التشهير بالآخرين" و3 وسائل للإبلاغ عن المخالفين
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
نقط كليله .....
الكاتـب : كليله - آخر مشاركة : كليله -
!!& shrimp sizzling &!!
الكاتـب : السيده - آخر مشاركة : كليله -
الفلم الإيراني الرائع - لون الفردوس
الكاتـب : طين - آخر مشاركة : كليله -
من غرفة جدتي (قديمك نديمك) تراث
الكاتـب : شمس الوادي - آخر مشاركة : كليله -
على خُطى مديرنا الفاضل نحترف الصباغة .. :&quot
الكاتـب :
نسائم العرفان - آخر مشاركة : كليله -
وفرناها من جديد بضائعنا المميزة
الكاتـب : فكتوريا غاليري - آخر مشاركة : كليله -
سفرة السيدة شريفة لشفاء المرضى و قضاء الحوائج بإذن الله
الكاتـب : ام باسم - آخر مشاركة : كليله -
ما أستمع إليه في هذه اللحظة .
الكاتـب : ورقة ملتفة بالثمر - آخر مشاركة : كليله -
خــــــــولــــــــــــــــنج وين المراخين
الكاتـب : نعناع - آخر مشاركة : كليله -
دعاء الندبة مع موكب عزاء جماعي مهيب لقضاء أصعب الحوائج بإذن الله
الكاتـب : ام باسم - آخر مشاركة : ام باسم -

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 141 )
رحلة العودة
مشرفة جاليري الحياة
رقم العضوية : 3989
تاريخ التسجيل : Jun 2009
مكان الإقامة : الألطاف الربانية ...
عدد المشاركات : 16,095
عدد النقاط : 176972

رحلة العودة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خلف الأبواب (نسـاء على أعتاب...!!)

كُتب : [ 10-05-2016 - 10:43 PM ]


اللهم صلِ على محمد و آل محمد و عجل فرجهم يا كريم
يروق لنا أسلوبكِ في القصص و البوح عزيزتي
بوركتِ و وفقتِ لكل خير .. دمتِ باللطف ,.

توقيع : رحلة العودة

صبرك الله يا مطول صبرنا

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 142 )
كليله
مراقب عام
رقم العضوية : 136
تاريخ التسجيل : Aug 2006
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 33,841
عدد النقاط : 111796

كليله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خلف الأبواب (نسـاء على أعتاب...!!)

كُتب : [ 11-05-2016 - 09:10 AM ]


مبدعة دوما
وتسطر ابداعا هنا منقطع النظير ..


أرسلت بواسطة iPhone بإستخدام Tapatalk


توقيع : كليله

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 143 )
من القديح
Senior Member
رقم العضوية : 283
تاريخ التسجيل : Nov 2006
مكان الإقامة : في الفريق الغربي
عدد المشاركات : 2,288
عدد النقاط : 3587

من القديح غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خلف الأبواب (نسـاء على أعتاب...!!)

كُتب : [ 11-05-2016 - 01:18 PM ]


لي عوده لمتابعة القراءه

موفقه

ارسلت من t2 ultra بإستخدام تاباتلك


توقيع : من القديح

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 144 )
محراب العشق
مميزة
رقم العضوية : 4623
تاريخ التسجيل : Oct 2009
مكان الإقامة : في محرابي الخاص ..مع انتظار الفرج من صاحب الفرج
عدد المشاركات : 2,901
عدد النقاط : 73277

محراب العشق غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خلف الأبواب (نسـاء على أعتاب...!!)

كُتب : [ 24-08-2016 - 12:56 AM ]


اللهم صلّ على محمد وآل محمد
أختي الكريمة : رحلة العودة
أخي الكريم: كليلة
أخي الكريم : من القديح
جزيل الشكر لكم جميعاً ولكلماتكم الرقيقة ..اسعدت بتواجدكم ..وهذا حافز لي للمواصلة
مع خالص تحياتي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 145 )
كليله
مراقب عام
رقم العضوية : 136
تاريخ التسجيل : Aug 2006
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 33,841
عدد النقاط : 111796

كليله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: خلف الأبواب (نسـاء على أعتاب...!!)

كُتب : [ 22-01-2018 - 08:30 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محراب العشق مشاهدة المشاركة
لكنها بعد تفكير وروية قررت الزواج منه


أبناء وبنات زوجها أحباها كثيراً


انجبت طفلاً لكنه لم ينسها ابنتها حنان


ثم تلته بآخر


هي تشعر بأن الله عوضها زوجاً ذا خلق ودين ..طيباً وحنوناً وأسرة رائعة


شعرت بمعنى السعادة ..وجدت عنده مالم تجده عند زوجها الأول ..


ولكن الذي كان ينغص عليها تمام سعادتها ابنتها حنان التي انقطعت أخبارها عنها


حنان ذات الرابعة عشر ربيعاً :من كثر ما حصل لها من تعذيب تهرب ليلاً لمنزل عمها الذي يقطنون بجوارهم أخبرته بما يفعل والدها وزوجته بها وقد رأى آثار التعذيب على جسدها


تلك الفتاة المدللة الذي كان والدها يخاف عليها من نسمات الليل ..هكذا يفعل بها ؟!!


ومن أجل من ؟!!


اعتصر قلب عمها لما رأى ما آل إليه حالها


حضر والدها عندما علم بوجودها فما كان منه إلا أن أراد أن يضربها لولا وجود أخيه الذي استطاع أن يهدئه ويذكره بما كان يفعله بها عندما كانت صغيرة


ثم طلب منها والدها الذهاب معه إلا أنها رفضت


فقال العم :ابقها هنا


قال :
وبأي حق ؟!


قال :سوف أزوجها ابني


فهو كما تعلم منذ أن كانا صغيرين كانت له رغبة بالارتباط بها


وهو الآن قد تخرج من الجامعة وحصل على وظيفة ..مع أنه في بداية حياته إلا أنه يستطيع أن يحافظ عليها ..إن أنت وافقت وكذلك هي


الأب وافق بدون تردد رغم صغر سنها حتى يرتاح من المعاناة اليومية بين زوجته وابنته


كذلك وفي قرارة نفسه بأنه يريد لها الخلاص مما هي فيه


أما حنان عند سؤالها : أومأت بالإيجاب رغم صغر سنها وأنها قد لا تتحمل مسؤولية زوج وأبناء إلا أنها وافقت هروباً من الحياة التي كانت تعيشها فقد حرمها والدها من الدراسة بعد أن كان قد أدخلها في أفضل المدارس كما كان قد هيأ لها مدرسات يساعدنها في دراستها ..لكن كل هذا ذهب بعد زواجه


تزوجت وشعرت براحة كبيرة فهي ترى أمها متى تشاء كما وأن زوجها ساعدها حتى تكمل تعليمها


زهراء حياتها أصبح لها مذاق خاص


بعد أن كان الحزن يحيطها من كل جهة أصبح الفرح يعم كل كيانها


أما أحمد : خيل له في بداية زواجه
بأن هذه السعادة التي يبحث عنها
لكنه أيقن بأنه خلف هذا الباب بقيت امرأة متسلطة في كل شيء


بعد أن كانت زهراء تعطر حياته بكل أنواع الزهور الجميلة


فمعها كان يستيقظ والابتسامة تعلو محياها مهيئة له ما تشتهيه نفسه من فطور


كما كان يحضر من عمله ليجد ما لذ وطاب أما الآن فقد تغير الحال يخرج لعمله وزوجته نائمة وأكثر غذائه من الخارج
وما أكثر طلباتها !


وحين يحضر من عمله مرهق يجدها متهيأة للخروج من أجل الغذاء خارج المنزل


في بيته :كل ركن و زاوية هي من قامت بتنظيمها كانت تحيك الأشياء وتعمل معظم الأمور بيديها


جيرانها يحبانها فلها نفس في الأكل


هو افتقدها في كل شيء


عند خروجه مع زوجته كان يزهو بأنه مع امرأة على قدر من الجمال من زخرفة العباءة والغطاء الذي يضفي على من تلمسه بالجمال الشكلي


عندما يمر به شخص يعرفه يتعمد القرب من زوجته وكأنه يقول لهم ها هي زوجتي


اقترب أحدهم منه قائلاً له :


الأولى كنا نحسدك عليها لحشمتها وكنا نحترمها ونقدرها


أما هذه...؟


فكان كلامه كالصاعقة


هذه التي خسر من أجلها كل شيء من أجل أن يرفع رأسه بها أمامهم
ها هم يذمونه لسوء اختياره وتصرفه الهمجي في عدم تقدير زوجته زهراء


بدت الحقيقة له واضحة


هو تزوج السوق بها ..لا طبخ أو تنظيف فقط سحب أموال ونزهة


هذه دائمة التعكير لحياته


عندما يراها بدون أدوات تجميل يرى القبح فيها


أوه كانت زهراء جميلة رغم عدم اهتمامها بالزينة فهي على طبيعتها


بدلتُ الجمال الطبيعي بالصناعي وبدون شعور مني!!


كنتُ دائماً أوبخها ومع هذا كانت تطلب مني السماح


كنتُ أتعمد إذلالها ومع هذا لم تشتكِ في يوم من الأيام لأحد


كنت أشعر بالخجل وهي تمشي معي لذلك كنت لا أسمح لها بالتسوق إلا للضرورة القصوة ولفترة بسيطة جداً


كنت أسمع منها الحمد لله


ومع هذا أقول لها احمدي ربكِ بأني قبلت بك


كانت تطلب مني أن أتمشى معها ولو نصف ساعة ومرة كل شهر
وكنت أرفض ذلك وكنت أقول لها بأن الرجال لا يخرجون مع زوجاتهم فهذا صديقي جاسم زوجته لم تركب معه أبداً وكل ما تحتاجه تأخذه هي بنفسها من البلد بدون أن يخرج معها


وكانت تقول لي بنظرة بها الكثير من العطف


هذا شخص نزع الله من قلبه المحبة فقسى على أقرب الناس إليه فلا تكن مثله


انظر لمن هم أفضل منه لأخيك صالح مثلاً


قلتُ لها : هل تقارنين نفسك بزوجة أخي


نظرت للأرض باستحياء وكأنها تريد أن تعطيني درس ولكني لم أفهم ما كانت ترمي إليه


كما كنتُ أغيظها عند مشاهدة التلفاز وأقول لها مثل هذه المذيعة أو الممثلة لا تطلق لجمالها أم غيرها فنعم


وكانت تعلم بأنها المقصودة وتبتسم وتقول ما تراه هنا كله زيف فالجمال الداخلي أفضل وأنقى فما تراه على الشاشة لا يبت للحقيقة بشيء فهن وإن بدين جميلات فأدوات التجميل والعمليات من أضفت عليهن ذلك زد على ذلك الشيطان يجملهن بترك الحجاب وإبداء مفاتنهن


ما أقاسني ؟!


كانت تفاجئني بعيد زواجنا بالهدايا وكذلك عيد ميلادي وكل المناسبات أما أنا لم أفاجئها بيوم ولو بكلمة لطيفة


لم أقوم بتسفيرها أبداً


أنظر الآن ولا أرى إلا امرأة تاركة بيتها ودائمة الخروج وكأنها ساكنة في فندق لا أراها إلا نادراً وكثيرة الطلبات .. الابتسامة و الحنان محروم منها


أنا من أحضر لها الهدايا وأذكرها بالمناسبات ومع ذلك لا يعجبها شيء


كنتُ أسايرها لعلها تحن عليّ ..


أوه ما أعظم قساوتي كانت تحرضني على ابنتي الحبيبة وكنت أنفذ ما تأمرني به


سامحيني يا أعز مخلوق


زهراء افتقدتك في كل ركن في البيت وفي كل وقت


لم يبق لكِ هنا إلا ذلك المفرش الذي اشترته منكِ دون علمها بأنك أنتِ


هي أعجبت بما تعملين والأكيد أنها اندهشت من روعة أخلاقك فكل من رآكِ أحبك!!


أما أنا فكان على قلبي غشاوة


كلما اشتقتُ لكِ ذهبتُ لتلك الطاولة لأرى مشغول يديكِ


هل سترجعين؟؟


كنتُ في جنة معك..


في اليوم التالي توجه زائراً ابنته حنان وسأل عن أحوالها واطمأن عليها


طلب منها أن تسامحه فما كان منها إلا أن قالت : لم أغضب منك يا أبي بل كنت دائمة الخوف عليك


كان في يقيني بانك سوف ترجع مثلما كنت الأب الحنون العطوف


وبعدها سأل عن والدتها : هل ستسامحني وتصفح عني وترجع لي


وتعود حياتنا كما كانت !!


أنا لا أستطيع الاستغناء عنها


قالت له يا أبي بعد أن أقفلت الدنيا في وجهها


فتحت من جديد


هي تحيا الحب الآن مع زوجها وأبنائها


كانت كالصدمة بالنسبة له


بأنها تزوجت وأنجبت


زهراء لم تعد له


خرج يجر أذيال الخيبة والخسران


فقد زهراء وإلى الأبد


وعرف بأن من يخرج من الجنة لن يرجع إليها أبداً


أشتقت لهذا الموضوع الرائع كثيرا
متى ستعود تلك القصص والحكايات الجميله ؟
مت سيتم فتح بقية الأبواب الموصده ؟

متى محراب العشق ؟؟

توقيع : كليله

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas