أنت غير مسجل في منتدى قديحيات الثقافي . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
عدد الضغطات : 1,096
ينتهي : 07-07-2017

العودة   منتدى قديحيات الثقافي > منوعات قديحيات > أقلام قديحيات
آخر 20 مشاركات
تحديد دوام المنشآت الصحية لراحة المرضى والزوار
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : شريـاص -
أربع صور و كلمة واحدة ..
الكاتـب : تراتيل - آخر مشاركة : تراتيل -
رمضان جانا وافرحنا به
الكاتـب : كليله - آخر مشاركة : كليله -
حدود الشرقية تعيد إصدار تصاريح الإبحار
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
قوّني في شهرك الكريم
الكاتـب : حسين إبراهيم الشافعي - آخر مشاركة : محراب العشق -
الدمام تدخل منزلة «البطين» بأطول نهار
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : شريـاص -
الحقيل: 75% من المواطنين ليس لديهم قدرة على شراء منزل
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : شريـاص -
جهات عليا تحظر جمع البصمة للمواطنين والمقيمين
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : شريـاص -
طقطق بكاميرة جوالك....(المشاركة مفتوحة للجميع)
الكاتـب : مهدي عبدالنبي - آخر مشاركة : كليله -
فش خلقك 2017
الكاتـب : قارئ - آخر مشاركة : كليله -
Snap chat قديحيات
الكاتـب : نسائم العرفان - آخر مشاركة : كليله -
سجل دخولك وخروجك من المنتدى بذكر الصلاة على محمد وال بيت محمد
الكاتـب : امل الظهور - آخر مشاركة : كليله -
واتساب" يعلن إمكانية حذف الرسائل بعد إرسالها ويكشف الخطوات
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : عفة طوعة -
ما أستمع إليه في هذه اللحظة .
الكاتـب : ورقة ملتفة بالثمر - آخر مشاركة : كليله -
توجيهات عليا بعدم التعاقد مع المحالين إلى التقاعد المبكر
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
"التعليم" يعلن موعد طباعة شهادات الثالث الثانوي
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
20 شركة عالمية تخطط لإنشاء وحدات سكنية بالمملكة
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : شريـاص -
بعض أعمالي للإكسسوارات ..
الكاتـب : تراتيل - آخر مشاركة : تراتيل -
(ته چین و جوجه کباب) من المطبخ الإيــراني.
الكاتـب : روُّح! - آخر مشاركة : تراتيل -
صور أكلات متنوعة للجميع
الكاتـب : المغترب العجوز - آخر مشاركة : كليله -

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-05-2016, 02:53 PM   #101

كآميليا
Super Moderator

الصورة الرمزية كآميليا

كآميليا غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 4637
 تاريخ انتسآبڪ : Oct 2009
 مشآركآتڪ : 5,691

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

فـي هجاء الـمـديـح

حنّا نور الحاجّ
04.05.16
نصّ


- كيف للمديح أن يضايقك؟

* أيّ مديح تقصد؟

- مدح الغير لك.

* لا. بل يضايقني بعضه.

- ولِمَ؟

* بعض المديح لا أصدّقه، فيدفع بي إلى أن أشكّ في صدق فضائلي وحقيقتها. يأتيني من انتهازيٍّ مفسود فتختلط مشاعري.

وبعضُه أصدّقه فأكاد أبلغ حافةَ الغرور والرعونة.

وبعضُه لا أعرف مدى صدقه من عدمه، فيُلْقي بي في حَيْرة.

وبعضُه يقال تحرّشًا لا براءة فيه ولا مداعَبة.

وبعضُه يقال استدراجًا كي أقابل صاحبَه بمديح مكافئ، فألوم نفسي لأنّها تكذب، أو لا أقوله فيغتمّ المادحُ المستدرِج ويندم ويحقد.

وبعضُه يقال استعلاءً وتظاهرًا، رغبةً من المادح في أن يَظهر بمظهر السخيّ العادل المنصف غير المتكبّر، أو بمظهر الأستاذ الذي يوزّع شهادات!

وبعضُه يقال صادقًا بطريقة سيّئة، فيسيء إليّ.

وبعضُ ما يوجَّه إليّ من مدح يقال ذمًّا لغيري، فيُبغضني ويحقد عليّ. مديحٌ ظاهريّ، باطنُه هجاءٌ وتصفيةُ حسابات.

- يا لطيف! كلّ هذا هو "بعض"؟! هل تبَقّى للمديح من محاسن؟! ألعلّ الذمَّ خيرٌ من المديح؟! ألعلّه الوجه الآخر؟!

* الحبّ أفضل من المديح!

- وهل كلُّ حبّ يرضيك؟

* لا. لا. مِن الحبّ ما يَخلق، ومنه ما يَخنق. بعضه يجعلك...

- يكفي... أحسّ بصداع... سلام...

عبلّين







التوقيع
........
  رد مع اقتباس
قديم منذ /12-06-2016, 05:50 AM   #102

كآميليا
Super Moderator

الصورة الرمزية كآميليا

كآميليا غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 4637
 تاريخ انتسآبڪ : Oct 2009
 مشآركآتڪ : 5,691

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

أغاني السرير الأخضر
( مشير عبد الحليم )

مشير عبد الحليم - شاعر من مصر
مشير عبد الحليم – شاعر من مصر

{مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ!(1)}

وأنتِ تَركبين الريحَ نَحْوَ رَنينِه المُثابِرْ

كُل الأجَرامِ التي تَثاءَبَتْ في صَفْحةِ ليْلِك الأعْرَج

أشْعَلَهَا سِحْراً

حَاصَر الجِهات الأربعْ

أخْضَع الحَواس الخمْس

فَأنْساكِ الخَطايا العَشْر

وصَلّيْتِ حَوْل نارِهِ في خشوعْ!

حِين يَتلو تَعاويِذَه الشّهيةَ الطَازجَة

تلْعنين الأخر المُسَجَّي في فِراشِكِ الجَليديّ

تتقيَّئين فَوْقَهُ غيْظكِ الصَبور

وتحلُمين بسماءِ

تُصَحّحُ غَلْطتَها في الطبْعةِ الثانية !

*

المزمورُ الثاني

أيُّها الربُ الطيِّب

كيْفَ تَكْرهُ الخَطِيئة

وتُعْطِيها نَكْهَةَ الخَمْرِ والنَعْنَاع ؟!

كيْفَ الطرِيقُ إلى مَلَكوتِك

وفُضولُنا

دلِيلُنا نَحْوَ الجَحِيم ؟!

أيُّها الربُ الطيِّب

الذي يُحِبُّ الخَاطِئين

كيْفَ تُعذِّبُنا

وأنْتَ مَنْ فَتَحْتَ الأبوابَ إلّا واحدًا؟!

*



المَزْمُورُ الثالِث

{في اللَّيْلِ على فِراشي

طَلبْتُ مَنْ تُحِبُّه نَفْسي

طَلَبْتُهُ .. فَما وَجَدْتُه(2)}

ناديْتُه وأَفْحَشْتُ النِداء

أجابَتْني

صورةٌ لِزِفافِنا مَصْلوبةً على حائطِ الذِكْرى:

سلامٌ عَلَيْكِ أيُّتها الجَميلَةُ العَارِية

مَرَّ عِقْدٌ عَلَيْنا

فَتَعَلَّمي مِنِّي فَضيلَةَ السُكُوتِ والبَلادة

قُلْتُ : اخْسَئي!

بَعْضُ الفَضَائِلِ تَقْتُلُنا عَطَشاً وجوعاً

وكَفَأْتُها على وَجْهِها

-بِسُرْعَة-

قبْلَ أَنْ تُعاتِبَني ابْتِسامَتَهُ المُحَنَّطَة

!ويَلْعَنَني ثَوْبِيَ الأبيَض

*

المزمور الرابع

(هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي

هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ. عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ)

أيُّها الطامِعُ في فاكِهَتي

لَكَ ما تُرِيدْ

أَرِحْ مَسْمَعي مِنْ غَزَلِكَ القَدِيم

واخْتَصِرْ في طُقوسِ البِدايات

وابْدَأْ رَقْصَةَ التَزاوُج

كَلُّ أَلْعابِكَ البِدائِيَّةِ أَعْرِفُها

كَهْفُ أَسْرارِكَ دَخَلْتُهُ أَلْفَ مَرَّة

أيَّها الطَامِعُ في فاكِهَتي

هَذِهِ لَيْلَتُك

وأَنا دُمْيَتُكَ الطَيِّعَة

وغَدَاً

سَوْفَ أَدْعو الذِئْبَ

لِيُشارِكَني دِفْءَ فِراشِكَ الأخْضَر!

*

المزمور الخامس

(افْتَحِي لِي ..

، يَا حَبِيبَتِي، يَا حَمَامَتِي، يَا كَامِلَتِي!)

(هَيْتَ لَكْ)

مُشَرَّعَةٌ

حَصَونُ جَسَدِي

لِلفَاتِحِ المُنْتَصِر

فَتَهيَّأْ

لِوَليمَةِ اللحْمِ والنَبيذ

سَوْفَ أَدْعُوكَ جَنَّتي وخَلاصِي

أَنا التي لَفَظَتْها مَمْلَكَةُ السَّماء

سَوَفَ أَدْعوكَ جَحيمي وهَلاكِي

أَنا التي تَسْتَعْجِلُ الجَحيمَ في الدُّنْيَا!

*

المَزْمورُ السَّادِس

لا تُقَبِّلِينِي

يا قُدْسِيَّتي الصَّغِيرَة الطاهرة

ولا تَهْتِفي بِاسْمِي

فَأَنا أَرْضٌ لا تَرْعَى حُرْمَةَ الزَّهْر

لا تَشْرَبْ مَائِي

يا فَارِسِي الغَافِلَ المِسْكِين

فَأَنَا بِئْرٌ آسِن

أيُّها الرَّبُ الطَّيِّبُ

الذي طَالَ سَتْرُه

كم مرة

جَرَّبْتُ الوُضُوءَ بِالخَوْفِ والنَدَم

لَكنْ لِغَيْرِكَ كَانَتْ صَلاتِي

أيُّها الرَّبُ الطُّيِّبُ

الذي طَالَ سَتْرُه

أَمَا حَانَتْ سَاعَةُ الرَّجْمِ والفَضِيحَة؟!

~*~







التوقيع
........
  رد مع اقتباس
قديم منذ /20-06-2016, 10:35 PM   #103

كليله
مراقب عام

الصورة الرمزية كليله

كليله غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 136
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2006
 مشآركآتڪ : 32,086

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

مختارات رائعه وجميله ..

شكرا لكم كاميليا .








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا
  رد مع اقتباس
قديم منذ /14-08-2016, 09:06 AM   #104

كآميليا
Super Moderator

الصورة الرمزية كآميليا

كآميليا غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 4637
 تاريخ انتسآبڪ : Oct 2009
 مشآركآتڪ : 5,691

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

قضَّيت أدوار الحياة، مفكرا
في الكائنات ، معذبا، مهموما
فوجدت أعراس الوجود مآتما
ووجدت فردوس الزمان جحيما
تدوي مخارمه بضجة صرصر،
مشبوبة، تذر الجبال هشيما
وحضرت مائدة الحياة، فلم أجد
إلا شرابا، آجنا، مسموما
ونفضت أعماق الفضاء، فلم أجد
إلا سكونا، متعبا محموما
تتبخر الأعمار في جنباته
وتموت أشواق النفوس وجوما
ولمست أوتار الدهور، فلم تفض
إلا أنينا، داميا، مكلوما
يتلو أقاصيص التعاسة والأسى
ويصير أفراح الحياة هموما
شردت عن وطني السماوي آلذي
ما كان يوما واجما، مغموما
شردت عن وطني الجميل ..
أنا الشقي، فعشت مشطور الفؤاد، يتيما ..
في غربة، روحية، ملعونة
أشواقها تقضي، عِطاشا، هِيما ...
يا غربة الروح المفكر إنه
في الناس يحيا، سائما، مسؤوما
شردت للدنيا وكلٌّ تائه
فيها يُروِّعُ راحلاً ومقيما
يدعو الحياة، فلا يجيب سوى الردى
ليدسه تحت التراب رميما
وتظلُّ سائرةً، كأن فقيدها
ما كان يوما صاحبا وحميما
يا أيها الساري! لقد طال السُّرى
حتَّام ترقب في الظلام نجوما ..؟
أتخال في الوادي البعيد المرتجى؟
هيهات! لن تلقى هنآك مروما
سر ما استطعت، فسوف تلقى مثلما
خلفت ممشوق الغصون حطيما "

أبو القاسم الشابي







التوقيع
........
  رد مع اقتباس
قديم منذ /24-10-2016, 08:04 AM   #105

كآميليا
Super Moderator

الصورة الرمزية كآميليا

كآميليا غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 4637
 تاريخ انتسآبڪ : Oct 2009
 مشآركآتڪ : 5,691

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

جاسم الصحيح
(سيرة الشاعر)
ـ من شعراء المملكة العربية السعودية.
ـ ولد عام 1384في المنطقة الشرقية - الأحساءوتسمى هَجَر وهي نفس أقليم البحرين القديم في الجاهلية ويعتبر جاسم مواطناً لطرفة ابن العبد الشاعر الجاهلي جغرافياً حيث ينتمون لنفس المكان.
ـ عضو الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.
ـ عضو النادي الأدبيبالمنطقة الشرقية.
ـ ترجم له العديد من المعاجم والدراسات الأدبية.
مندواوينه المطبوعة :
1- ظلي خليفتي عليكم
2- خميرة الغضب
3- عناقالشموع والدموع
4- حمائم تكنس العتمة
5- رقصة عرفانية
فاز بالعديد منالجوائز في مجال الشعر






قصيدة الحيرة الوجودية


في شعر جاسم الصحيّح


القصيدة الوجودية مما يتسم بها شعر جاسم اتساماً حقيقياً حيث صارت منارة شعرية لكل من يريد الاهتداء في شواطئه الشعرية..من ناحية أخرى أبرزت هذه القصيدة الجانب المخفي المتأجج في اللا متناهي من ذاته الشعرية التي لا تفتأ تعطينا الجديد والخصب في آن.. ولعلّ هذا النوع من القصائد الوجودية المتولدة من رحم الحيرة هي ما يصبغ شاعريته المتميزة ولكأنه فيلسوف شعراء الأحساء، فقصيدته تتميز بكثرة التساؤلات والحيرة والقلق المتنامي والتوق للمعرفة، وهي من ناحية أخرى تسأل ولا تجيب حيث تترك للقارئ استلهام المعرفة خصوصاً تلك المعرفة المرتبطة بالنفس وأصلها. إذن لننطلق معه:
إذن أين (يوسفُ) أيَّتُها الأرضُ..
هل كان يعلمُ أن (الذئابَ) ستكثرُ
فاختارَ أن يستقيلَ من القمحِ والكيلِ..
أيَّتُها الأرضُ..أينَ (الصُوَاعُ) الذي كانَ يختالُ في دُرَّةِ المعرفه
أما زالَ أسطورةً في الغيابِ..
هكذا بدأ جاسم معاناة المعرفة الوجودية عنده بقصة يوسف الصديق (ع) حيث تتجلى في هذه القصة: (الغربة، الامتحان، السجن، الصبر، الشوق للحبيب) ولكأنه يريد خلق معادل موضوعي باستلهام قصة النبي يوسف(ع) لإبراز معاناته المعرفية الوجودية.. ولكن هل نجح جاسم في صوغ تجربته من خلال شعره؟!.
غريزة الحيرة والاغتراب عند الصحيح:
والسؤال هنا، هل الصحيّحُ يتصنع الحيرة والاغتراب، أم إنها غريزة في تكوينه؟ نبتت مع شتلات بزوغه لحيز الوجود الأحسائي، وهل هي حيرة أشعلت الشعرنة عنده، أم أن شعره أدخله الحيرة والاغتراب، وهل مدينته الوادعة الأحساء هي من ضخت بداخله كل هذه الحيرة والاغتراب لنرى ذلك، يقول في قصيدة (رياح فلسفية):
في الخارجِ الأعمى أتيهُ
كأنني من دون كلِّ الكائناتِ
طريدةٌ مثلي لوحشِ الموتِ..
هذا معدني متصدِّعٌ بالخوفِ
إذن هذه المقطوعة موغلة في وصف حيرته الوجودية التكوينية معطية لها صفة الأصالة مبعدة عنها صفة العرضية والتصنع، ولعل كون الصحيّح أحسائياً كانت الحيرة كينونة له، وكان الاغتراب حالة أشبه بالدائمة فمثله مثل مواطنه الجاهلي "طرفة بن العبد" حين تاه باحثاً عن حقيقة قضت عليه باكراً ومن ناحية أخرى خلدته كشاعر للفلسفة الشعرية الجاهلية، بل أكاد أجزم أن أقول أن الحيرة في صميم كل أحسائي وجاسم كان لسانهم الناطق يَعْبُرُ بشعره بحرَ حيرتهم وحيرته.. نحو اغترابه واغترابهم، ، ثم يقول بعد ذلك:
يبحثُ في (القصائدِ) عن (مجازاتٍ)
تُشَدُّ بها العظامُ
فهنا يجزم بعد ذلك أن حيرته الوجودية هي من أشعلت فيه هيجان الشعرنة لتفتح له باباً يطلق منه حيرته نحو اغتراب لعله يعبر به نحو يقينه ويستقر بعدها بسفينته الشعرية على عين اليقين. ثم يقول:
وهنا الفضاءُ مشرَّدٌ مثلي
أُحسُّ لهاثَهُ يعلو..
وأشعرُ بالجهاتِ تزفُّني للريحِ
حين تزينتْ لي الريحُ
وارتعشتْ خلاخلُها ورنَّحها الخُزَامُ
وحدي كأني بائعٌ متجوِّلٌ
وكهولتي ـ منذُ اكتهلتُ ـ بضاعتي..
تتزاحمُ الآلامُ حولي
فهنا جاسم يرى نفسه فيلسوفاً وحيداً في هذا الوجود، بل هو الكائن الوحيد المتفلسف حينما عبر عن نفسه بالبائع المتجول الذي يبيع الحقائق للحائرين مثله وكأنه يريد القول مررت بتجربة الحيرة قبلكم فخذوا مني طريقكم أو طريقتكم، ولعلَّ نرجسيته هذه نتجت بسبب عمق الحيرة عنده وتجذرها في تكوينه وتجددها معه كلما كبر في العمر.. لذلك توّج نفسه الزوج الذي خطبتْه الريحُ وقارن نفسه بالتوازي مع الفضاء ليعظم كينونته وتفلسفه. ثم يقول:
والتجاعيدُ الثريّةُ تشتري ما شعَّ من جِلْدِي..
ويومئُ كي يساومني على جسدي السقامُ
واليأسُ أقدمُ سائحٍ
يتبضعُ الأحلامَ في روحي بأرخصِ ما يُرامُ
ولكن في نهاية المطاف تشيخ روح جاسم ويعترف بتقدم العمر وبعجز فلسفته الوجودية عن إنقاذه وأن الدهر صار سمساراً يغامر بأحلامه الوجودية حتى بأبخس الأثمان رغم أنه كان لا يبيع حلمه بأي ثمن، فبعد ما كان يقود الحائرين صار اليأس يقوده نحو اغترابه، بل اغتراب اليائس.. لأن غرائزه التي أشعلت عنده الحيرة والتفلسف بدأت تخبو وتخبو نحو المجهول هذا هو الإنسان المتنرجس في كينونة جاسم أخيراً يعترف بعجزه كأي حالة إنسانية عامة، ثم يقول:
أسفي على طينِ الطفولةِ
يوم كنتُ على مدى كفِّي أُكوِّرُ فرحتي قمراً..
وفوقَ سواعدي
زَغَبُ البدايةِ ناعسُ الأطرافِ
يجهلُ ما نواهُ لي الختامُ
ما بالُها تتصارعُ الأوقاتُ في عُمُري
وأمسي عابثٌ بغدي..
فإنْ شئتُ التلفُّتَ للوراءِ
خشيتُ يطعنهُ الأمامُ!!
فجاسم بعد كل هذا التيه والاغتراب والحيرة يأسف على زمن الطفولة لما كان في بداية الطريق، طريق الحيرة، وطريق العمر، وطريق الاختيار في أي شيء. ثم يسأل نفسه هل يستطيع الرجوع للوراء؟! أبداً لأن الأمام مغرٍ أولاً ولأن قطار العمر فات ولا يُعاد الإنسان من جديد طفلاً حتى لو كان شاعراً حائراً. ثم يصل شاعرنا للحقيقة التي ينشدها وهي أنه ممثل الإنسان في شعره سيبقى في الحيرة الأزلية المحرقة حيث يقول:
مطمورةٌ في الحزنِ روحيَ
تحتفي بسؤالِ(آدمَ) للطبيعةِ:
هل أنا النَغَمُ النشازُ
بهذهِ المنظومةِ الأزليةِ الكبرى
أَدينُ برقصةٍ للموتِ منذُ عزفتُ ميلادي..
ولا أدري
لماذا ينقصُ الإنسانُ إذ يتكاثرُ البشريُّ..
حَدِّثْ أيَّها المنفى الكبيرُ
فكلُّ مولودٍ يُساقُ بخيمةٍ صُغرى إليكَ..
تكادُ تبكيهِ الخيامُ؟!!
تبنى الأحساءَ ومعاناتها:
عَبَثْتُ بالجوهرِ المكنونِ في ذاتي
ووسوستْ لي بالتزييفِ مرآتي
(أحساءُ) لا تجرحي عطري ونشوتَهُ
متى أُفتَّقُ أزهارَ اعترافاتي
خرجتُ منكِ نقيَّ الجيبِ طاهرَهُ
وعُدتُ أحملُ في جيبي غواياتي
وَجَدتني .. والهوى يُحْيي مناسكَهُ
في جانحَيَّ .. أصلي خلفَ لذَّاتي
إذا الحماقاتُ لَفَّتْ لي سجائرَها
ثملتُ حتَّى بأعقابِ الحماقاتِ!
أنا الخطيئةُ فاحتالي لمغفرةٍ
تصدُّ سهمِيَ عن قلبِ السماواتِ
قولي: شقاوةُ كهلٍ وارحمي أسفي
عن الشقاوةِ .. غالي في مُدَاراتي
أولى بذنبيَ من تقريعِ لائمةٍ
أن تَمْسَحيهِ بهمس من مُواساتي
في هذا المقطع يتقمص شاعرنا حيرة الأحساء، إذ لم يكتفِ بحيرته واغترابه، أليس هو لسانها الناطق بآلامها، فعلى حد رؤية جاسم إنه عاش الخطيئة ويقصد بها معاناته في الوجود حين تمرد على سكونه الوجودي واختار الحيرة والتفلسف، بل حين اختار أن يُعبّرَ عن مدينته الوادعة فيحبلها أحلامه وآلامه، لكنه لا يلبث أن يعترف بخطئه ويعتذر لمدينته بإنه مجرد فرد صغير فيها، فهي المحيط الكبير الطاهر المنزه عن كل غواياته الوجودية وتساؤلاته الشعرية التي لا تنتهي.
خطؤه الوجودي الأكبر:
ولكن جاسم يعود فيرتكب خطأً أكبر من الأول فحينما أعتذر لمدينته لتبنيه معاناتها وحيرتها يعود ليتبنى معاناة وجود عالم أوسع من مدينته، وهو العالم البشري حيث يقول:
لهفي على البشرِ المُعَلِّبِ لم يزَلْ
يغشاهُ في رَفِّ الحياةِ غبارُ
لو كنتُ أملكُ بعضَ عُمريَ لم أكُنْ
أرثي لِمنْ مَلَكَتْهُمُ الأعمارُ
ما زلتُ أكبرُ في جليدٍ ساخنٍ
ضَحِكَتْ عليهِ وناحَتِ الأقدارُ
حَلَّفْتُ صُلْبِيَ أنْ يعقَّ مياهَهُ
كي لا يُصيبَ خطيئتي تكرارُ
فتمرَّدَ العَظْمُ اللعينُ وأبطلتْ
حِلْفِي عليهِ مياهُهُ الثُوَّارُ
لكن جاسم يعود فيعترف بخطئه من جديد بأن ما فعله من تبني معاناة العالم غواية جديدة، بل هو فيها شيخ الغواة..لأنه انتهى به المطاف بعد ما خاضها وحيداً في صحراء الغريزة التي قادته لهذا الجنون حيث رفضتها السماوات لما عُرضت عليها من المولى سبحانه وهي أكبر منه وأقوى حيث يقول:
هذا أنا شيخُ الغُواةِ تَهَدَّلتْ
رُوحي كما تَتَهَدَّلُ الأثمارُ
راعٍ بصحراء الغريزةِ أشتكي
فَقْدَ العَصَا..وقطيعيَ الأوزارُ
هل انتهى به تطوافه لليقين؟
اليقين نقطة الاطمئنان الوجودي للشاعر، ولكنه نهاية كل لذة معرفية فليس بعد اليقين محطة يعبر إليها سوى الشك من جديد، فبالشك فقط يتطهر من اليقين.. رغم أن اليقين هو المحطة المنشودة في تطوافه الشعري الطويل من الطفولة مروراً بالشباب ووصولاً للكهولة تمام النضج ومنتصف الدائرة قبل الانحدار نحو نصف الهرم من الدائرة، فظل يتساءل إن كان وصل للمحار الذي جعله رمز نهاية وصول الصياد للحقيقة، ومن جهة أخرى هل سيقنع بوصوله للمحار؟ وهل ستنتهي شكوكه حين ينتهي الوصول؟ يقول:
هلْ في وصولكَ للمحارِ بَيَانُ
يجلُو الشكوكَ فَتُؤْمِنُ الشُطْآنُ؟
يا سيِّدَ المتبتِّلينَ لِرحلةٍ
في العُمْقِ حيثُ الجوهرُ الفَتَّانُ
نُوتِيُّكَ القلبُ المُدَلَّهُ لم يَزَلْ
يهفو، وبُوصلةٌ لكَ الوجدانُ
أشجاكَ في بحرِ الخليقةِ موسمٌ
للغوصِ.. ليسَ لِقَعْرِهِ عنوانُ
تحدو المراكبَ في المَهَبِّ، فَمركبٌ
قَلِقُ الشراعِ ومركبٌ حيرانُ
ثم يقول خاتماً شكه بوصوله لليقين والاطمئنان الذي لم يهنأ بوصوله له لأنه سبب انطفاء لذة الشهوة المعرفية عنده:
أَغْرَتْكَ لؤلؤةُ اليقينِ فلم تزلْ
تشتاقُ لو بِوِصالِها تزدانُ
ووصلتَ، وانكشفَ القرارُ.. فما ترى:
هل في المحارِ لآلئٌ وجُمانُ؟
أمْ في المحارِ خرافةٌ أزليَّةٌ
يشقى هُنا بِظِلالها الإنسانُ؟
هدهدْ سُؤالِيَ في سريرِ إجابةٍ
حتَّى ينامَ جحيميَ السهرانُ
مولايَ عُذرَكَ إنْ جرحتُ بريشتي
عطرَ الخلودِ فأجفَلَ الريحانُ
جدد ذاته وطهرها في مرثية طويلة:
لكنه بعد وصوله لليقين لا تفتأ حيرته تشكك به من جديد حيث اليقين نهاية المطاف ومقتل اللذة الشعرية، فتوسوس به عنيفاً ليهدم جدار اليقين فيخوض التيه والحيرة من جديد فتغويه المعاناة، فيستسلم لها في حالة ذوبان وتفسخ شعري يحلو له كشاعر، فيقول:
همستُ للعشبِ حين العشبُ أنكرني:
يا من تجذّرت في أولى حكاياتي
هلّا بحثتَ بأرشيفِ الحقولِ، فقد
أودعتُ فيه ربيعاً من مَلَفَّاتي
عُمْري حديقةُ أطفالٍ بي اتَّحدوا
فإنْ كبرتُ صَحَتْ إحدى طفُولاتي
كانتْ خريطةُ وجهي حين أرسُمها
رملاً عَصِيَّاً ونخلاتي عصيّاتِ
كيفَ انسلختُ من العصيانِ وانطفأتْ
على ملامحِ ذاك الرملِ نَخْلاتي
أصبحتُ باقةَ أوهامٍ مغلَّفَةً
باللحمِ والعظمِ في كفِّ المُعاناةِ
يُكرِّرُ الموتُ في جسمي مرَاسمَهُ
حتى تعذّرَ أن أُحصي جَنَازاتي
لعلنا بهذه المقالة قدمنا شجرة للشعر وارفة من شعراء الخليج.







التوقيع
........
  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-10-2016, 03:04 AM   #106

كآميليا
Super Moderator

الصورة الرمزية كآميليا

كآميليا غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 4637
 تاريخ انتسآبڪ : Oct 2009
 مشآركآتڪ : 5,691

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

قصيدة جرح مفتوح على نهر الكلام لجاسم الصحيح
للإستماع

https://youtu.be/b4j_VIdywUQ

للقراءة
http://www.al-jazirah.com/culture/20...2014/shar2.htm







التوقيع
........
  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-10-2016, 09:50 AM   #107

كليله
مراقب عام

الصورة الرمزية كليله

كليله غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 136
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2006
 مشآركآتڪ : 32,086

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

ياله من شاعر
وما اروعها من قصيده

شكرا لكم كاميليا


أرسلت بواسطة iPhone بإستخدام Tapatalk








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا
  رد مع اقتباس
قديم منذ /17-02-2017, 04:29 PM   #108

كآميليا
Super Moderator

الصورة الرمزية كآميليا

كآميليا غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 4637
 تاريخ انتسآبڪ : Oct 2009
 مشآركآتڪ : 5,691

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

من القضية إلى الوجود في ضيافة محمود دوريش
قراءة في ديوانيه أحد عشر كوكباً وجدراية

.. وأنا واحدٌ منْ ملوكِ النِّهايةِ … أقفزُ عنْ
فرسي في الشِّتاءِ الأخير، أنا زَفرةُ العربي الأخيرةْ
محمود درويش في قصيدته «أحد عشر كوكبًا»

تعالجُ هذه المقالة، مَسألة الشّعر الدرويشي باعتباره صوتاً إنسانياً سخّر كل جهده لقضيتهِ الأساس؛ الدّفاع عن قضية فلسطين، وفيه يتجاوزُ ما هو عروبي وقومي، وذلك عبر دِيوانَيهِ «أحد عشرَ كوكبًا»، الذي أنتجهُ سنة 1992، و«جِدارية» سنة 2000. وقد تشكل بناءُ هذه المقالة من ثلاثة محاور، الأول: يتحدث عن الملاقاة التي أقامها درويش بين فلسطين والأندلس، عبر جدلية الحضور والغياب. أما المحوران الثاني والثالث: فيسلطان الضوء على الأفق الذي انتقل إليهِ شعر درويش، باعتبارهِ منعطفاً آخر منَ المنعطفات التي سلكها شعر درويش، خصوصاً المحور الثالث، حيث الشعر هو التجلي الوميض للغة، ومن ثم؛ فإنّ الشعر يقودُ نحو تخوم الوجود ويخلق أطرًا جمالية للحياة، تستعصي عن أي قبضةٍ تكبحُ ماهيتهُ الأولى، وأداتنا في ذلك المنهج التحليلي، واللغة كأسلوب يعكسُ انتماء المنهجِ وسلطته.


لإكمال القراءة في الرابط أدناه

http://ida2at.com/from-cause-to-exis...hmoud-darwish/







التوقيع
........
  رد مع اقتباس
قديم منذ /17-02-2017, 05:40 PM   #109

كليله
مراقب عام

الصورة الرمزية كليله

كليله غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 136
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2006
 مشآركآتڪ : 32,086

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

رحم الله الشاعر محمود درويش
شكرا لكم


أرسلت بواسطة iPhone بإستخدام Tapatalk








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا
  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-03-2017, 02:38 PM   #110

كآميليا
Super Moderator

الصورة الرمزية كآميليا

كآميليا غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 4637
 تاريخ انتسآبڪ : Oct 2009
 مشآركآتڪ : 5,691

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

جَالِسٌ فِيْ الأَبَد
ـ_____________

إِنْ لَمْ تُصَافِحْ مُقْلَتَيَّ يَدِيْ
فَعَلَى دَمِيْ كَفَّارَةُ الرَّمَدِ

هَاتِ النَّهَارَ عَلَى سَجِيَّتِهِ
وَخُذِ الدُّجَى مِنْ سَلَّةِ العُقَدِ

لَنْ تَسْتَطِيْعَ الانْتِظَارَ هُنَا
فَلْتَنْتَظِرْنِيْ خَارِجَ الأَمَدِ

أنا جَالِسٌ مِيْعَادَ أَزْمِنَةٍ
فِيْ المَقْعَدِ الخَلْفِيِّ لِلأَبَدِ

جَسَدُ الجِهَاتِ أَمَام نَافِذَتِيْ
عَبَقٌ، وَعِطْرُ كِنَايَتِيْ جَسَدِيْ

صَوْتِيْ عَلَى عُنُقِ الضَّلالِ.. فَمِيْ
بَيْتُ اليَقِيْنِ، وَخَافِقِيْ وَلَدِيْ

فَاطْلِقْ بَصِيْرَةَ مُشْتَهَاكَ ضُحَىً
فِيْ مُطْلَقٍ بِالنُّوْرِ مُنْفَرِدِ

لا تَلْتَفِتْ لِلرَّمْلِ مُشْتَبِكًا
بِالرِّيْحِ.. حَدِّقْ فِيْكَ وَابْتَعِدِ

يَكْفِيْكَ مَا فِيْ الرُّوْحِ مِنْ لُغَةٍ
لَوَّاحَةٍ، تهْدِيْ إِلَى الرَّشَدِ

لا تَلْتَفِتْ لِلأَمْسِ دَائِرَةً
فَالنُّقْطَةُ البَيْضَاءُ بَعْدُ غَدِ

وَالهَيْكَلُ الكَوْنِيُّ مُتَّقِدٌ
بِالشَّكْلِ وَالمَضْمُوْنِ، فَاتَّقِدِ

عَيْنَاكَ شَارِدَتَانِ.. مُمْعِنَةٌ
فِيْ الجَمْرِ -لَيْلاً- أَعْيُنُ البَرَدِ

عَيْنَاكَ وَالمَعْنَى بِقَامَتِهِ:
أُفْقٌ، وَرَاحِلَتَانِ مِنْ سَهَدِ

مَاذَا سَتَفْعَلُ بِالوُجُوْدِ هُنَا
وَهُنَاكَ، وَالمَوْجُوْدَ لَمْ تَجِدِ؟!

طِرْ فِيْ الكِتَابِ إِلَى نهِايَتِهِ
وَاخْفِضْ جَنَاحَ الحَرْفِ وَالعَدَدِ

وَدَعِ البَسِيْطَةَ لِلبَسِيْطِ، وَلا
تَبْخَلْ بِأَبْعَادِيْ عَلَى أَحَدِ

____________ـ
محمَّد المهدِّي
____________ـ
.
.







التوقيع
........
  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-03-2017, 04:42 PM   #111

كليله
مراقب عام

الصورة الرمزية كليله

كليله غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 136
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2006
 مشآركآتڪ : 32,086

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

شعر رائع وجميل


أرسلت بواسطة iPhone بإستخدام Tapatalk








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا
  رد مع اقتباس
قديم منذ /13-04-2017, 07:20 AM   #112

كآميليا
Super Moderator

الصورة الرمزية كآميليا

كآميليا غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 4637
 تاريخ انتسآبڪ : Oct 2009
 مشآركآتڪ : 5,691

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

قصة قصيرة أقدار القدور والقوارير..

http://www.almasryalyoum.com/news/details/1112820








التوقيع
........
  رد مع اقتباس
قديم منذ /13-04-2017, 09:13 AM   #113

كليله
مراقب عام

الصورة الرمزية كليله

كليله غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 136
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2006
 مشآركآتڪ : 32,086

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

اول مرة اجدني غارقا في قراءة قصه دون كلل او ملل بالرغم من انني من جماعة التنطيط في القراءه واحب الأختصار .
والسبب ربما يكون للأسلوب دوره في ذلك .

قصه رائعه وجميله اخت كاميليا رغم انها بلا نهايه لكنها واضحة المعنى والهدف .

شكرا لكم .








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا
  رد مع اقتباس
قديم منذ /27-04-2017, 12:49 AM   #114

كآميليا
Super Moderator

الصورة الرمزية كآميليا

كآميليا غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 4637
 تاريخ انتسآبڪ : Oct 2009
 مشآركآتڪ : 5,691

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

موت صغير الرواية الفائزة بجائزة البوكر
«ابن عربي»
إبراهيم عادل إبراهيم عادل
22/10/2016 - 6:59 م 1584 قراءة 0 تعليق
رواية موت صغير للكاتب السعودي محمد حسن علوان
لعل أول ما يتبادر إلى الذهن أثناء تصفح تفاصيل حياة إمام المتصوفين «ابن عربي» في سطور رواية، هو تساؤل: كيف فات الروائيين العرب على اختلاف جنسياتهم وثقافتهم فرصة تدوين سيرة هذا الرجل روائيًا طوال هذه الفترة؟

والغريب أن تجارب كتابة سير كبار الأئمة والعلماء في الرواية العربية عندنا قليلٌ ونادر، رغم ما تزخر به بطون الكتب والموسوعات التاريخية من أسماء لعلماءٍ في شتى المجالات، دار الزمان بهم وأقاموا الدنيا من حولهم، ولكن يبدو أن النسيان قد طواهم في نهاية الأمر، فلم يلتفت إلى بعضهم إلا القليل، نذكر من ذلك تجربة الروائي «بنسالم حميش» في روايته «العلامة» عن سيرة «ابن خلدون»، وكذلك تجربة «واسيني الأعرج» في «كتاب الأمير» لتدوين سيرة «الإمام عبد القادر الجزائري»، وقريبًا منها ما فعله محمد العدوي في روايته «الرئيس» لسرد أطراف من حياة الشيخ الرئيس «ابن سينا»، أمّا أعلام المتصوفة فكان أشهر ما كُتب عنهم ما حكاه «صلاح عبد الصبور» شعرًا في «مأساة الحلاج».

وتجدر الإشارة إلى أن هناك اهتمام غربي واضح بأعلام المتصوفين، ظهر جليًا مؤخرًا في «قواعد العشق الأربعين» لإليف شافق التي تحكي سيرة «جلال الدين الرومي» و«شمس الدين التبريزي»، وكذلك فعلت «نهال تجدد» في «الرومي نار العشق»، هذا بالإضافة إلى الأعمال التي اعتمدت على سير علماء أو حكام عرب ومسلمين كان للفرنسي «جيلبرت سينويه» قدم السبق في هذا المضمار حيث خص «ابن سينا» برواية تحمل اسمه أيضًا، كما كتب عن «محمد علي» روايته «الفرعون الأخير»، كما كتب الإسباني «أنطونيو جالا» سيرة آخر سلاطين الأندلسيين في روايته «المخطوط القرمزي»، وغير ذلك.

سردية السير في قالب الرواية
أما في هذه الرواية التي بين أيدينا، فيترك «محمد حسن علوان» الروائي السعودي مضماره الذي عُرف به في كتابة الروايات الرومانسية أو تلك التي تدور حول علاقة الرجل بالمرأة في أربع روايات سابقة، لينتقل في روايته الخامسة «موتٌ صغير» إلى الرواية التاريخية التي تعتمد على سيرة أحد أئمة الحب والتصوف الكبار هو الشيخ «محيي الدين ابن عربي» الذي حفظ الناس مقولته «أدين بدين الحب أنى توجهت ركائبه فالحب ديني وإيماني». وعلى الرغم من أن «الحب» دينه، و«التصوف» طريقه، إلا أن «علوان» آثر أن ينقلنا إلى جانبٍ آخر في حياة ذلك الإمام وهو يحكي سيرته.

قامت الرواية على مستويين سرديين الأول يحكي تاريخ انتقال (أوراق/مخطوطة) تحكي سيرة ابن عربي منذ عام 610هـ/1212م وحتى وصولها بين أيدينا عام 1433هـ/2012م والتي تمر بأيام عصيبة في التاريخ الإسلامي، وتشهد ويشهد حاملوها الكثير من الحروب والصراعات والابتلاءات عبر ذلك التاريخ الممتد. أما المستوى الآخر فتأتي فيه سيرة ابن عربي منذ ميلاده وحتى وفاته وما مر به هو شخصيًا من صعاب وابتلاءات وصنوف المحن والسجن ورحلته الطويلة من غرب البلاد (في الأندلس حيث ولادته وشبابه) إلى شرقها (دمشق) مرورًا بالقاهرة ومكة وغيرها من حواضر العالم الإسلامي للبحث عن «أوتاده» الأربعة، حتى وافته المنية.

ولحسن الحظ فإن سيرة ابن عربي وحياته ليست صعبة التوثيق أو البحث كسير غيره من العلماء والمتصوفة، بل لقد كتب جزءًا كبيرًا منها بنفسه في كتابه الأشهر «الفتوحات المكيّة»، أو فيما جمعه المستشرقون والباحثون من سيرته، ولعل هذا الأمر يكون ذا حدين فهو من جهةٍ ييسّر على «علوان» مهمة كتابة رواية على لسان ابن عربي، بل ويجعل الأمر يبدو كما لو أنه يسردها بتفاصيلها بالفعل، ومن جهةٍ أخرى يجعل مهمته شاقة في كتابة رواية تأخذ من المصادر التاريخية موضوعها دون أن ينتقص ذلك من أدبيتها، أو يحولها إلى وثيقة تاريخية بلا روح. حالف التوفيق «علوان» إلى حدٍ بعيد، فاستطاع أن يستوعب ويهضم سيرة الشيخ الأكبر ومسيرته تمامًا، واختار لذلك أن تكون الرواية كلها بضمير المتكلم، وكأن «ابن عربي» يحكي سيرته بنفسه.

وعلى الرغم من امتلاء حياة الشيخ المتصوّف بشؤون كثيرة تتعلق بتفكير المتصوفين، وآراء ابن عربي وأفكاره، بشكل خاص تلك التي جرّت عليه المشكلات وألّبت عليه الفقهاء في كل مكانٍ بل وقادته إلى السجن في القاهرة في رحلة من رحلاته، من جهة، وما يحتوي عليه تراث ابن عربي المنقول إلينا كاملاً من كلمات وأقوال مأثورة (اقتصر ورود بعضها على أوائل فصول السيرة فحسب) وما تحويه مؤلفاته من أفكارٍ وآراءٍ في علاقة المرء بربه وبالعالم وما إلى ذلك، إلا أن ذلك كله لم يشغل «علوان» كثيرًا في سيرة ابن عربي، بل على العكس تمامًا أراد أن ينقل لنا السيرة الإنسانية لشيخ المتصوفين وإمامهم الأكبر، تلك السيرة التي حوت الكثير من الإخفاقات والمحاولات والسعي ومجاهدة النفس للوصول إلى ما يريد، في عصرٍ امتلأ بالصراعات والحروب والمشاكل السياسية التي مزّقت أوصال العالم الإسلامي وحيّرت ذوي الألباب.

«ابن عربي» وأوتاده الأربعة
مرّت ليالٍ لم أنم فيها كما يجب، مريم تنام وتصحو وتراقبني بأسى، تقبض على يدي وتضمها لعلي أرتاح وأسكن، لو مسّ «الغوث» أذىً من الخليفة فسأكون شر مريدٍ في الأرض، ولن يمنحني الله ولايةً ولا نجابةً ولا قطابة، وسيفّر منّي أوتادي فرار الظباء من الوحوش، أنا عدو أولياء الله الصالحين الذي يزج بهم في السجون ويطوّح بهم في المنافي، ولا تلبث العدالة الإلهية أن تقتص من الشّر المتمثّل فيَّ فتهيئ لي سجنًا ضيقًا أو منفى بعيدًا، يا إلهي، إن لم يحل «بالغوث» أذى فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي.
محطّاتٌ عديدة في حياة ابن عربي تتغيّر فيها نفسه، وينتقل فيها بين حالات المؤمن كلها، تتملّكه الحيرة حينًا ويخضع قلبه ويرضى أحيانًا بما أفاء الله عليه من نعمه، وينتقل من مكانٍ لآخر بحثًا عن «الوتد» الذي لا يستقيم قلبه و«ولايته» إلا به. وقد ذهب المتصوفة إلى تقسيم مراتب الولاية عندهم فمنهم من قالوا إنهم يتقسمون إلى «القطب» أو«الغوث» وهو أكبر الأولياء جميعًا وهو واحد في كل زمان وتحته الأوتاد الأربعة وكل واحد منهم في ركن من أركان العالم يقوم به ويحفظه، لذلك كان لزامًا على ابن عربي حتى يحصل على مرتبة «الولاية» أن يصل إلى هؤلاء الأوتاد الأربعة، والذي نكتشف من خلال رحلته أنه لا يصل إليهم بسهولة، بل وأنهم قد يكونوا بجواره ولا يعرف أنهم أوتاده!

دارت الحياة بابن عربي واستقر به المقام أخيرًا في «مكة»، وهناك كتب كتابه الأهم والأشهر (الفتوحات المكية) وظن أن قلبه سيهدأ أخيرًا لمّا تعرّف على «نظام» ابنة شيخه «زاهر الأصفهاني» فأغرم بها، وكتب لها وعنها ديوانه الأشهر «ترجمان الأشواق» الذي بث فيه أكثر شعر الغزل المنسوب له، وأراد أن يتزوجها، ولكنه فوجئ برفضها، ليكتشف فيما بعد أنها كانت وتدًا من أوتاده ولهذا لم يكن ممكنًا أن تتزوجه!

ولعل أكثر محطات حياة ابن عربي دراميةً تلك التي انتهت بها حياته، والتي تنتهي بها «أسفار» الرواية، حيث نجد الإمام الكبير طاعنًا في السن يعمل أجيرًا في بستان، باحثُا عن قوت يومه، بعد أن ضاقت به السبل ولم يجد بدًا من العمل حتى يموت!

على هذا النحو بدت سيرة ابن عربي، سيرة إمامٍ متصوّف زاهد، ولكنه «إنسان» من لحمٍ ودم، أعطاه الله بعض العلم والفضل، ولكنه سعى في الأرض للحصول على المزيد، محاولا تطهير قلبه ما وسعه ذلك، ولقي في سبيل ذلك أذى كثيرًا فصبر وتحمّل. لم تكن «ولايته» أو «تصوفه» شفيعًا له لتذليل العقبات والصعاب، بل كانت همًا فوق همه، وأمرًا أثقل كاهله حتى وفاته، نزع «علوان» في هذه الرواية الهالة الأسطورية التي يبدو عليها المتصوفة كثيرًا من خلال ما يتناقله الناس من أقوالهم ومواقفهم، حتى يبدون كأنهم ينطقون بالوحي ويعلمون الغيب، ونجح إلى حدٍ كبير في تمثل مواقف الشيخ والتعبير عنه بشكلٍ جلي.

شاعرية «علوان» ولغته الروائية
ربما لا تكون لغة الرواية وما فيها من صبغة «شاعرية» صوفية أمرًا جديدًا على «محمد حسن علوان»، فهو شاعرٌ في الأصل، ويمتلك ناصية اللغة ويعبّر بها بشكل جيد كما فعل في رواياته السابقة، وجاءت لغته هذه المرة منسابة شديدة العذوبة متلائمة مع حالة التصوف، دون أن يغرق في تفاصيل الأقوال والعبارات الصوفية، كما تمكن بشكل بالغ من التعبير عن لغة العصر ومفرداته الخاصة سواء في المأكولات التي يأكلونها أو الدواب التي يمشون عليها بأسمائها الغريبة التي قد تغيب معانيها عن القارئ اليوم، ولكنه في الوقت نفسه يضع القارئ في لغة ذلك العصر ومفرداته ويعبّر عنها باحتراف.

لم يكتفِ «علوان» بعرض سيرة ابن عربي وحياته، بل حمل المستوى الآخر من السرد لقطات مكثّفة وذكية لرحلة مأساوية أخرى انتقلت فيها المخطوطة من «أذربيجان» عام 610هـ حتى استقرت في بيروت عام 2012م في الأجزاء التي عنونها بـ«المخطوط» وزمانه ومكانه، واختار لكل مرحلة من مراحلها إحدى المصائب أو الكوارث التي مني بها العالم الإسلامي في تلك البقعة التي كان «المخطوط» فيها، حتى يضطر المحتفظ به أن ينقله على مكانٍ آخر، وحتى تصل إلى أيدينا في النهاية، في رحلةٍ طافت أماكن مختلفة وحروب وويلات متعددة بعد وفاة صاحب المخطوط أصلاً!

هكذا جاءت هذه الرواية التي تجاوزت عدد صفحاتها 500 صفحة، حاملةً معها جزءًا كبيرًا من رحلة وحياة الشيخ الأكبر ابن عربي، تاركة للقارئ فرصة أخرى للنبش في ذلك التراث العظيم الثري، واكتشاف ذلك الرجل وعالمه وتفاصيله في كتبه ومؤلفاته الجليلة التي بقيت شاهدةً على غزارة علمه ورفعة قدره، وعلى حال الناس وتقلب الأحوال من جهة أخرى.

ويبقى أن نذكر أن الرواية تعد نقلةً نوعية في كتابة «محمد حسن علوان» الروائية، ومغامرة ثرية استطاع أن يخوضها باقتدار، وأن يعبّر عنها ببراعة، ولا أشك أنها ستحتل قريبًا مكانًا بارزًا في الرواية العربية.

http://ida2at.com/little-death-about...ufi-ibn-arabi/







التوقيع
........
  رد مع اقتباس
قديم منذ /27-04-2017, 07:41 AM   #115

كليله
مراقب عام

الصورة الرمزية كليله

كليله غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 136
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2006
 مشآركآتڪ : 32,086

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

جميل جدا

شكرا لكم على ماتقدمونه من مشاركات وقصص رائعه .








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا
  رد مع اقتباس
قديم منذ /15-05-2017, 03:15 PM   #116

الوردة المحمدية
A+
مشرفة

الصورة الرمزية الوردة المحمدية

الوردة المحمدية غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 7291
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2010
 مشآركآتڪ : 6,994

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

الذين ما عاد بإمكانهم أن يعودوا أدراجهم
مكتفين بأكثر من الثلاثين بقليل
ولم تعد الأربعون وما يليها سبباً كافياً للمُضيّ.
الذين ليس لديهم شيء يفعلونه أيام الآحاد.
الذين يفكرون أن قليلاً من التريِّض صباحاً يزيل التجاعيد التي أضافوها مؤخراً على أسمائهم....

الذين عاشوا بعيداً عن مساقط رؤوسهم فاستمرت حياتهم هناك في غيابهم.
الخاسرون دائماً،
الموهوبون في الندم،
البارعون في صناعة الذكريات،
مقتنو الوحشة ومربّو جِرائها.
الذين ما أن يكونوا وحيدين حتى يضعوا ملح الماضي على أصابعهم ويلعقونها
أو يهرعون الى الخزانة بحثاً عن صورهم القديمة عندما كان باستطاعتهم أن يضحكوا.
الذين يُستحسن بهم أن يتمسكّوا بالدرابزين
وهم يصعدون الطوابق ذات المصاعد المعطَّلة.
الذين يروّجون لفكرة أن الاستحمام يومياً يجعل كآبتهم أكثر وسامةً،
وأن نزهة يومية على البحر
قد تجعل أحلامهم زرقاء وصافية.
الذين يحبّون النساء
بمجرد التعرّف على أسمائهن الأولى.
العاجزون عن إضافة صحنٍ صغير من البهجة على مائدة أيامهم.
الذين يعثرون على حياتهم في الروايات
لكثرة ما جفَّفوا
أزهاراً في الكتب.
حسين حمزة







التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم منذ /18-05-2017, 09:33 AM   #117

كليله
مراقب عام

الصورة الرمزية كليله

كليله غير متواجد حالياً

 رقم انتسآبڪ : 136
 تاريخ انتسآبڪ : Aug 2006
 مشآركآتڪ : 32,086

افتراضي رد: ][ أدَبيَّات مُختَارَة لِلقِرَاءَة ][

جميل جداً ..

تأثرت كثيراً من حيث لا ادري بهذه الكلمات
شكرا لكم اختنا الفاضله .








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( أنا في تشاؤمي لم أسر على نهج أحد )ا
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas