( وجود ) رواية - الصفحة 2 - منتدى قديحيات الثقافي
أنت غير مسجل في منتدى قديحيات الثقافي . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة
عدد الضغطات : 1,408عدد الضغطات : 0

آخر 20 مشاركات
مكينة لصناعة الكباب بالبيت
الكاتـب : Issa Darwish - آخر مشاركة : أمجاد -
برنامج لتحويل الصورة الى مربعات
الكاتـب : Issa Darwish - آخر مشاركة : Issa Darwish -
طقطق بكاميرة جوالك....(المشاركة مفتوحة للجميع)
الكاتـب : مهدي عبدالنبي - آخر مشاركة : Issa Darwish -
برنامج يعلمك كيف ترسم
الكاتـب : Issa Darwish - آخر مشاركة : أمجاد -
برنامج لتقوية اللغة الانجليزية
الكاتـب : Issa Darwish - آخر مشاركة : Issa Darwish -
برشلونة يكتسح جيرونا بسداسية
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : شريـاص -
الحصيني يكشف لـ"عاجل" عن حالتين ماطرتين على السعودية هذا الأسبوع
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : شريـاص -
لمحبي الصحة والطازج
الكاتـب : Issa Darwish - آخر مشاركة : Issa Darwish -
مكينة تسهل تقطيع اوصال اللحم
الكاتـب : Issa Darwish - آخر مشاركة : Issa Darwish -
صناعة الدمى في اليابان شيء خرافي
الكاتـب : Issa Darwish - آخر مشاركة : Issa Darwish -
سجل دخولك وخروجك من المنتدى بذكر الصلاة على محمد وال بيت محمد
الكاتـب : امل الظهور - آخر مشاركة : كليله -
صباح /مساء الخير قديحيات
الكاتـب : كآميليا - آخر مشاركة : كليله -
الاتحاد يضرب الشباب بثلاثية ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
المكسرات تمنع أمراض القلب والسمنة ...
الكاتـب : تراتيل - آخر مشاركة : كليله -
الأهلي يقصي الفيحاء بعد مباراة مثيرة في كأس خادم الحرمين
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
منهجية أهل البيت وبناء المجتمع الصالح
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
تعليق الدراسة بمدارس الشرقية والمدينة المنورة والجامعة الإسلامية.. الأحد
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
أمطار الشرقية تبلغ الذروة خلال 48 ساعة
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
الباطن يقصي ال****** من كأس خادم الحرمين الشريفين
الكاتـب : شريـاص - آخر مشاركة : كليله -
بطوله قديحية لسباق الحمام الزاجل
الكاتـب : ياسلام - آخر مشاركة : كليله -

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 21 )
الوردة المحمدية
مشرفة
رقم العضوية : 7291
تاريخ التسجيل : Aug 2010
مكان الإقامة : عَلَى ضَفَاف الكَوثَر
عدد المشاركات : 7,040
عدد النقاط : 99353

الوردة المحمدية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ( وجود ) رواية

كُتب : [ 08-02-2018 - 01:33 AM ]


وجود ( رواية )
15
تتصاعد وتيرة موسيقى الحياة ..
كل شيء وكل الناس من حولي تتغير وحتى أنا ..
أحوال البشرية جميعاً تتقلب بين فرح وترح , وخير وشر , وغنى وفقر ..
كنت أنتقي الورد الذي سأقدمه لجدة أحمد عند زيارتها في المستشفى وبجانبي أحمد يحمل رضا ويلاعبه حين دخل الجار المجنون ووقف ليتحدث معه ..
تظاهرت بأني لا أراه وأكملت مهمتي وكم كانت الباقة رائعة وعطرة ..
أشرت الى أحمد أني انتهيت ثم دفع أحمد المبلغ وخرجنا من المحل ..
لاحظت أن الجار خرج من خلفنا وبدأت وساوس مخيفة عن نية هذا الرجل في ملاحقتنا تحفر نفقاً في لحم قلبي ..
لم أستطع التحدث طوال الطريق الى أن طفح كيلي وأخبرت أحمد بأني ألاحظ أن هناك سيارة تمشي من خلفنا منذ خروجنا من محل بيع الورود ..
نظر في مرآة السيارة وقال بلا مبالاة : آه نعم إنه جارنا , يبدو أن لديه من يزوره في المستشفى ايضاً .. لا عليكِ ..
وفجأة أدار أحمد وجهه ناحيتي وأخبرني أن الجدة سوف تسكن معنا منذ الآن ..
تفاجأت من هذا الخبر فأنا لست مستعدة لأن أقوم برعاية امرأة كبيرة في السن , كما أني لم أجهز لها مكان حتى ..
قلت : لو أنك أخبرتني بذلك سابقاً !
قال وقد ارتفعت نبرة صوته قليلاً : ها أنا أخبركِ الآن .
رفعت حاجبي غير معجبة بنبرة صوته وإجابته التي تحمل في طياتها كمية من الإهمال وعدم الاهتمام برأيي ..
أخذ نفساً طويلاً ثم أردف متبرماً : ماذا أفعل لقليلي الأصل أعمامي وعماتي ؟! لقد تنازعوا على الورث حتى انهم بكل وقاحة قرروا أن يتم بيع البيت ويأخذ كل واحد منهم حصته من المال دون مراعاة لوجود أمهم ..
هل تتخيلي كمية الوقاحة التي يتصفون بها ؟!
لهذا مرضت جدتي , لأنها لم تحتمل الأمر .. أرجوكِ يا رشا كوني متفهمة لهذا الوضع الجديد ..
أحنيت رأسي وتمتمت : لقد صدقت ظنون الجدة إذن ..
قال بلطف بالغ : أكون لكِ شاكراً لو أنكِ عاملتها كما تعاملين أمكِ , لا تناديها بالجدة بعد اليوم , اعتبريها أمنا نحن الاثنين ..
ابتسمت موافقة ..
أكمل كلامه : هي لا تعرف بعد أنها ستسكن معي في الشقة وأنه لا أحد من أولادها وبناتها يريد استقبالها .. لذا دعيني أمهد لها الأمر ولا تخبريها بشيء ..
هززت رأسي مطيعة ..
وصلنا الى المستشفى وأول ما اقتربنا من الغرفة التي ترقد فيها سمعنا أصوات عالية وقد اجتمعت الممرضات عند الباب وكأن هناك نزاع قائم يحاولون فك تشابكه ..
دلف أحمد إلى الغرفة سريعاً حين تبينت له أصوات أعمامه وعماته ..
ومشيت خلفه مسرعة ..
لقد كانت الجدة تبكي وفهمت أخيراً أن سبب النزاع هو أن كل واحد من أولادها يحاول أن يعتذر عن أخذها معه الى بيته ..
يا لها من دنيا قاسية تلك التي تكتب في قدر المرأة أن تنجب أطفالاً تحبهم وترعاهم ثم ينقلبون عليها حينما تكبر في السن ويرفضون وجودها بين ظهرانيهم ..
هدأت من روع الجدة بينما أحمد يحاول اخراج اعمامه من المكان ليخبرهم بأنه سيأخذها معه ..
فجأة سكنت الأصوات وعلت الابتسامات وجوههم وكأنهم قد ارتاحوا أخيراً من هم أمهم ..
بدأت كلمات جميلة تخرج من افواههم , يجاملون بها بعضهم البعض ويربتون على كتف أحمد شاكرين له ويتعذرون للأم بقلة الحيلة المزيفة ..
لكنها أشاحت بوجهها عنهم جميعاً وقالت : لست راضية عنكم الى أن أموت ..
خرجوا جميعاً دون أن يلتفتوا الى كلمتها العظيمة تلك ..
دون أن يتفكروا في أحوالهم هم عندما يكبرون وكيف أن الله سيرد عليهم أعمالهم وسيعاقبهم بعقاب لا يعلم أحد شدة وطأته الا هو ..
كان رضا يبكي حين طلبت الجدة أن تأخذها بين أحضانها حيث سكن سريعاً وصار يبتسم على صوت أغانيها القديمة ..
قالت الجدة ببالغ الحزن والحرج : أنا آسفة يا ابنتي , أخشى أن يكون وجودي معكما في الشقة عبئاً ثقيلاً ..
وعدتها بأنها ستكون مثل أمي ولن أتأفف أبداً من وجودها ولن أتضايق مهما حدث ..
نكست رأسها وتمتمت : انظري الى مقادير الله كيف تجري في خلقه , لقد أخذ ابوي هذا الولد سريعاً ليتربى على يدي .. من كان يعلم أنه لن ينفعني في كبري أحد سواه !
ابتسم أحمد بعد سماع هذه الكلمات وقال ممازحاً : اوووه يا أمي أمامكِ مشوار طويل وها هو ابني ليتربى على يديكِ ايضاً ..
ثم أمرني أن ألملم أشياء الجدة استعداداً للخروج من المستشفى ..
طلبت الجدة أن نمر في طريقنا الى بيتها حتى تحزم امتعتها استعداداً للعيش معنا ..
تنهدت ..
وإن حملت معها كل متاعها الا أن الذكريات التي نسجتها في تلك البقعة ستبقى قابعة هناك إلى الأبد حتى يعلوها الغبار ..
يتبع ..
كوثر مهدي ..

توقيع : الوردة المحمدية


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 22 )
الوردة المحمدية
مشرفة
رقم العضوية : 7291
تاريخ التسجيل : Aug 2010
مكان الإقامة : عَلَى ضَفَاف الكَوثَر
عدد المشاركات : 7,040
عدد النقاط : 99353

الوردة المحمدية غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ( وجود ) رواية

كُتب : [ 08-02-2018 - 01:34 AM ]


وجود ( رواية )
16
" من أين جئنا في الحقيقة ؟ أين كنا ؟ كيف دخلت أرواحنا في هذه الأجساد ؟ أين يا رب كانت روحي ؟ ولماذا اخترت لي هذا الجسد لأسكنه .. ولماذا هذا القدر الذي كلما حاولت أن أغيره يلاحقني وينثر على رأسي رماد أيامه ؟!
أراقب وجهي في المرآة وأتساءل ..
هذه العيون تنظر إلي , أشفق عليها , على نفسي , على هذا الضياع الذي يسكن في أعماقي ..
ماذا أريد حقاً من هذه الحياة ؟ لماذا جئت اليها ؟ هل حقاً أنا من اختار المجيء الى هنا ؟
أنظر حولي ..
السكون يخيم على الأشياء .. هل تراقبني الجدران ؟
هل تتعجب من تحركاتي هذه النوافذ ؟
أين أنا ؟ من أنا ؟
إنني لا أعجبني في كثير من الأحيان .. هناك شخص آخر ينظر لي , ليس أنا .. وتخيفني هذه الفكرة "
كنت أقرأ هذا الكلمات في لحظة استراحة اتخذتها لنفسي بينما كنا نوظب أغراض الجدة استعداداً لرحيلها من هذا المنزل , وأنا أحتسي كوب الشاي الدافئ وبيدي هاتفي الجوال ..
كانت قد وصلتني هذه الرسالة من رجل اسمه المستعار هو " الآخر " على الفيس بوك ..
لقد أثارت تساؤلاته في رأسي الكثير من الأسئلة , عن هذا الوجود الذي وجدنا فيه اما اضطراراً او اختياراً حسب آراء رجال الفلسفة ورجال الدين المتباينة ..
وتذكرت بيت شعر لأبو العلاء المعري يقول فيه : ما بِاِختِياري ميلادي وَلا هَرَمي وَلا حَياتي فَهَل لي بَعدُ تَخييرُ .. ولا إقامة إلا عن يدي قدر ولا مسير إذا لم يقض تسيير ..
كنت أفكر في معنى هذه الكلمات حين سمعت صوت رجل يكسر السكون ..
ثم صوت امرأة تضحك بصخب ..
انضم اليهما صوت ثالث هو صوت أحمد زوجي ورابع هو صوت الجدة .. كنت في المطبخ , قمت من مكاني واتجهت ناحية الباب وتوقفت هناك حين رأيت سارة ..
شعرت برعشة مفاجئة تجتاح أوصالي ..
كان زوجها واقفاً بجانبها وأمامها الجدة وبجانبها أحمد الذي يحمل في يديه صندوق أشياءه القديمة التي قرر أن يحملها معه ..
لم يكن وجه الجدة سعيداً حين أخبرها زوج سارة بأنه هو من سيشتري البيت ..
وبدا وجه أحمد محتقناً بالدماء ..
قالت سارة : أهلاً بطليقي السابق ..
ثم أطلقت ضحكة صاخبة تشبه ضحكة الساحرات الشريرات في المسلسلات الكارتونية ..
ابتسمت بالرغم من مشاعري المتضاربة في تلك اللحظة ..
رأيت زوج سارة وقد تغير , ربما شعر بالخجل من جرأة زوجته ولا مبالاتها بوجوده ..
مشى أحمد الى الخارج دون أن يرد عليها ..
ثم عاد بعد برهة قصيرة ليسأل الجدة إن كان هناك ما تريد منه أن يحمله ليضعه في السيارة ..
انتبهت سارة الى وجودي فاقتربت حتى وقفت قبالتي وقالت :
أهلاً رشا .. كيف حالك ؟
قالتها بنبرة تتعمد فيها استفزازي ..
أجبتها وأنا لا أزال ابتسم وفي مخيلتي صورة الساحرة التي تشبهها كثيراً في أفعالها وصوتها الشرير : الحمد لله في أحسن حال ..
قالت وهي تهمس وتتعمد أن يكون صوتها مسموعاً في آن :
إذن ستسكن هذه العجوز معكِ , تناسبان بعضيكما , هل فهمتي قصدي ؟
ثم أطلقت ضحكة شريرة أخرى ..
كان وجه الجدة يتقلب حزناً وارتباكاً حين سمعت كلماتها ..
ضحكت وقلت : ستحل البركة على دارنا إن قبلت أمي السكن معنا فيه ..
ابتسم أحمد وترقرقت في عيني الجدة دمعة نقية ..
بينما تلاشت ضحكة سارة من على شفتيها كفقاعة صابون ..
قالت وأنا أعرف أنها تحاول أن تستفزني :
ستنشغلين عن زوجكِ مجدداً وسيبحث عن أخرى تحل مكانكِ مرة أخرى , ألا تتعلمين الدرس ؟!
وابتسمت ابتسامة خبيثة ..
حاولت أن أكتم تنهيدة ضيق كادت أن تخرج من صدري ونجحت ..
قلت وأنا أتماسك عن الانقضاض على هذه المخلوقة وتمزيقها ارباً اربا :
فليفعل ما يحلو له , ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع , سيعرف أنه لن يجد مثلي تعرف كيف تحتوي رجلاً ..
نكس أحمد رأسه خجلاً وسمعنا صوت زوج سارة يضحك فجأة وهو يهز رأسه قائلاً : إي والله , أي والله ..
حينها استشاطت سارة غضباً وارسلت الى زوجها نظرة كأنها سهم يشتعل ناراً لو أنه أصابه حقيقةً لأحرقه وأحال جسده الى رماد ..
ثم خرجت من البيت دون كلمة أخرى وتبعها زوجها ..
رفع أحمد أخيراً رأسه وهو يحاول أن يكتم فرحه بهذا الانتصار ونظر الي لكنني لم أكن سعيدة أبداً ..
أشحت بوجهي وعدت الى المطبخ ..
سمعت الجدة تقول الى أحمد : لقد ارتكبت غلطة عمرك يا بني .. والله لا تستحق رشا أن تكون في هذا الموقف ..
صدقت الجدة لأن قلبي كان يشتعل غضباً وإن كنت أحاول أن لا أظهر هذه المشاعر ..
أن يرتكب أحدهم حماقةً في حقك وتضطر للوقوف في موضع الدفاع عن نفسك وإثبات ذلك الجانب الحكيم من شخصيتك , أن تحاول تنظيف تلك القذارة التي القى بها على طريقك رغماً عنك فقط لكي تستمر في العيش بسلام , ليس شعوراً جميلاً أبداً ..
يتبع ..
كوثر مهدي

توقيع : الوردة المحمدية


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 23 )
تراتيل
moderator
رقم العضوية : 3557
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : qudaih
عدد المشاركات : 17,376
عدد النقاط : 165048

تراتيل غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ( وجود ) رواية

كُتب : [ 08-02-2018 - 02:44 AM ]


ماشاء الله
رائعة رائعة رائعة
كم اشتقنا إلى كتاباتك الجميلة
الله يعطيك العافية وردتنا
متابعين . 🥀💕


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
رواية . وجود


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas